شهدت مدينتا الحسكة وعين العرب (كوباني) في ريف حلب، السبت، اجتماعات لبحث التهدئة واحتواء التوترات الأخيرة في شمال شرقي سوريا، على خلفية حادثتي قتل في الحسكة والقامشلي.
وجاءت ذلك عقب مقتل سامي شيخموس حسو الملقّب بـ”سيبان”، وهو مقاتل سابق في “قسد”، في منطقة رأس العين، الخميس الفائت، كذلك مقتل الشاب كاسر عطية المحمد في حي المطار بمدينة القامشلي، وسط اتهامات لـ”الشبيبة الثورية” بالضلوع في مقتله.
اجتماع في الحسكة لتعزيز السلم الأهلي
في الحسكة، ترأس نائب المحافظ أحمد الهلالي اجتماعاً في مبنى المحافظة، بحضور وجهاء وشخصيات عشائرية، لبحث التطورات الأخيرة والأوضاع في المنطقة.
وقالت مديرية إعلام الحسكة إن الاجتماع ناقش تعزيز التواصل والتنسيق بين الفعاليات الاجتماعية والعشائرية، وتوحيد الجهود للحفاظ على الاستقرار ودعم السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.
اجتماع في عين العرب لاحتواء التوتر
وفي عين العرب، عقدت الجهات المعنية اجتماعاً موسعاً، مساء السبت، لبحث تداعيات الأحداث الأمنية وسبل منع تجدد التوتر.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” عن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا قوله إن الجهات المعنية تمكنت من احتواء الموقف في المدينة، مشيراً إلى أن قيادة الأمن الداخلي في حلب فتحت تحقيقاً لتحديد المتورطين ومسؤولية كل منهم.














