كشف تقرير لوكالة رويترز عن وثائق جديدة تظهر استخدام مطار المزة العسكري في دمشق لتنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين في عهد نظام بشار الأسد المخلوع، وذلك بالتزامن مع خطط لإعادة تطوير المطار وتحويله إلى منشأة مدنية مخصصة للطيران الخاص والتنفيذي.
وبحسب الوثائق التي حصل عليها المركز السوري للعدالة والمساءلة واطلعت عليها رويترز حصرياً، وافق مسؤولون عسكريون سوريون عام 2012 على استخدام المطار لتنفيذ أحكام إعدام صادرة عن محاكم ميدانية عسكرية.
وتشير المراسلات التي حصل عليها المركز السوري للعدالة والمساءلة إلى أن مسؤولين في عهد النظام المخلوع بحثوا نقل عمليات الإعدام من سجن صيدنايا إلى مطار المزة، ودرسوا استخدام ميدان للرماية ثم حظيرة طائرات كموقع لتنفيذ الأحكام، مع توجيهات بإقامة منصة وتجهيز المكان بالحبال تحت إشراف المخابرات الجوية وبسرية تامة.
وكانت وكالة سانا قد أفادت بأن الهيئة العامة للطيران المدني تستعد لإعادة تصنيف المطار من منشأة عسكرية إلى مطار مدني محدود ومتخصص بالطيران الخاص والتنفيذي، مع بدء أعمال إزالة الركام وتحديث البنية التحتية.














