أدانت السعودية بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعياناً مدنية واقتصادية في أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران والتي تسببت بإصابة عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، واستمرار الميليشيا في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وجددت المملكة في بيان صادر عن وزارة خارجيتها نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” اليوم الثلاثاء، رفضها القاطع للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي دأبت عليه هذه الميليشيا في تهديد أمن واستقرار اليمن ومحيطها العربي والإسلامي، ورفضها المستمر لكل جهود السلام.
وأكدت المملكة حقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وصون مقدراتها الوطنية، والحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وأنها لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف أراضيها ومقدراتها، وذلك بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.
وحذرت من استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين الأبرياء والمنشآت المدنية، مؤكدة ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد الذي تمارسه تلك الميليشيا، وتهديداتها المتواصلة لأمن الملاحة البحرية.
ودعت السعودية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216 لعام (2015) والقرار 2722 الصادر في عام (2024).
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، صرح في وقت سابق اليوم، بأن ميليشيا “الحوثي” استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، نتج عنها إصابة 73 من المدنيين بينهم نساء وأطفال، واصفاً ذلك بالتصعيد الخطير وغير المسؤول.












