شهدت منطقة مركدة في الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة، الأحد، احتجاجات شعبية على خلفية الارتفاع الجديد في أسعار المحروقات، وسط شكاوى محلية من انعكاس الزيادة على تكاليف النقل والعمل وتوافر المازوت المخصص للقطاعات الإنتاجية والخدمية.
وتزامنت الاحتجاجات مع دخول تسعيرة جديدة للمشتقات النفطية حيز التنفيذ في سوريا، رفعت سعر ليتر المازوت بنسبة 40 في المئة تقريباً، في حين قالت وزارة الطاقة إن التعديل مؤقت وجاء نتيجة ارتفاع استثنائي في كلفة تأمين المشتقات النفطية من الأسواق العالمية، بالتزامن مع أعمال العمرة الشاملة في مصفاة بانياس.
وقالت مصادر محلية لتلفزيون سوريا إن أهالي في منطقة مركدة قطعوا طرقاً على المحور الواصل بين الحسكة ودير الزور، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاسها على حركة النقل والأعمال اليومية.
وبموجب التسعيرة الجديدة، ارتفع سعر ليتر المازوت من 125 إلى 175 ليرة سورية جديدة، بزيادة بلغت 40 في المئة.
وبحسب المصادر، تتزامن زيادة الأسعار مع صعوبات في الحصول على المازوت المخصص للعمل في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل بالنسبة إلى عدد من أصحاب المهن ووسائل النقل.














