أكد مصدر أمني لبناني رفيع لتلفزيون سوريا، الأحد، أن التحقيقات الأولية في قضية الشبكة التي أوقفت الأجهزة الأمنية عددا من أفرادها في عكار، على خلفية الاشتباه بعملها لصالح شخصيات مرتبطة بنظام الأسد المخلوع، بلغت مراحلها النهائية، مع إحالة الملف إلى المسار القضائي تمهيدا للادعاء على الموقوفين والمتوارين.
وقال المصدر إن النائب العام التمييزي اللبناني أنهى مرحلة التحقيقات الأولية في الملف، وأحاله إلى النيابة العامة التمييزية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، على أن ينتقل لاحقا إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، لدراسة الادعاء على أفراد الشبكة.
كشف هوية “الحاج علاء” وتعميم اسمه
وبحسب معلومات تلفزيون سوريا، تمكنت التحقيقات، بالاستناد إلى إفادات الموقوفين وتحليل حركة الاتصالات، من تحديد الهوية الكاملة لشخص كان يظهر في التحقيقات باسم حركي هو “الحاج علاء”، وتشتبه الأجهزة الأمنية في أنه تولى جانبا أساسيا من التنسيق التنفيذي واللوجستي لصالح حزب الله ضمن نشاط الشبكة. وهو مسؤول رفيع في وحدة الارتباط والتنسيق التي يرأسها القيادي في حزب الله حسين العبد الله.
وعقب تحديد هويته، جرى تعميم اسمه وبياناته على الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية، بهدف ملاحقته وتوقيفه.
وأظهرت التحقيقات، وفق المصدر، أن دور “الحاج علاء” شمل تأمين مساكن لعناصر مرتبطة بالشبكة في الضاحية الجنوبية لبيروت وزحلة ومنطقة حارة صيدا، ومتابعة احتياجاتهم اللوجستية، إضافة إلى تأمين مبالغ مالية ورواتب لبعض الأشخاص الذين خضعوا للتدريب، عبر غطاء جمعية مرتبطة ببيئة حزب الله.














