أُصيب شخصان بجروح في انفجار لغمين اثنين من مخلفات الحرب في حدثين منفصلين بريفي درعا الشمالي والشرقي.
وذكرت صفحات إخبارية محلية من ضمنها “درعا 24″، السبت، أن الشاب “محمد سعيد العلو” (20 عاما)، أصيب بجروح بالغة في قدمه.
وأوضحت المصادر أن لغما أرضيا من مخلفات الحرب انفجر بالشاب أثناء عمله في جمع الحجارة ضمن الأراضي الزراعية الواقعة بين مدينتي إنخل والصنمين في ريف درعا الشمالي، حيث نُقل المصاب إلى مستشفى الصنمين لتلقي العلاج.
وفي حادثة منفصلة، أصيب سائق سيارة بجروح “خطيرة” من جراء انفجار لغم أرضي بسيارته جنوب شرقي قرية ألطف في منطقة اللجاة بريف المحافظة الشرقي.
ووفقا للمصادر فإن إصابات “أحمد فاعور القديس” خطيرة، لافتة إلى أن الأهالي نقلوه إلى مستشفى الصنمين لتلقي العلاج اللازم.
وسبق أن أعلنت فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظتي درعا والقنيطرة، استجابتها لعدة بلاغات حول وجود مخلفات حرب في مناطق متفرقة من المحافظتين.
ضحايا مخلفات الحرب في مختلف المحافظات
وفي ريف حماة الغربي، قُتل رجل (55 عاما) بانفجار لغم أرضي في قرية الكريم بمنطقة الغاب، حسبما أعلنت مديرية الصحة في المحافظة.
وفي وقت سابق، توفي طالب وأُصيب 9 آخرون، من جراء انفجار جسم حربي داخل إحدى المدارس في بلدة زركان، التابعة لناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي.
وقالت مصادر محلية لتلفزيون سوريا حينها، إن الطالب المتوفى يُدعى أحمد قاسم سنجار، في حين أُسعف الطلاب المصابون إلى مشافي مدينة تل تمر، بسبب عدم وجود نقطة طبية في منطقة أبو راسين، إذ تبعد أقرب نقطة طبية نحو 25 كيلومتراً عن موقع الانفجار.
وتفاوتت إصابات الطلاب، في حين سُجلت 3 حالات بتر في أقدام الأطفال المصابين.
وفي تقرير سابق، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً، من جراء انفجار مخلفات الحرب منذ سقوط النظام المخلوع، خاصةً في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة.
كذلك، وثّقت الشبكة مقتل 47 شخصاً خلال عمليات تفكيك مخلفات الحرب وإزالتها، معظمهم من عناصر فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع السورية، مما يعكس حجم المخاطر التي تواجه المدنيين والعاملين في إزالة الذخائر غير المنفجرة.














