أكدت سفارات المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا وكندا واليابان دعمها للحكومة اللبنانية في ضمان حصرية السلاح بيد الدولة، وأن تكون وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم.
وأشارت السفارات، في بيان نشرته السفارة الأمريكية في بيروت عبر موقعها الرسمي اليوم الخميس، إلى أن الخطوات التي اتخذتها السلطات اللبنانية في قضية شاحنة المتفجرات التي تم ضبطها في منطقة ضهر البيدر، مشجعة على إجراء مسار قضائي سريع ومستقل، بعيداً عن أي تدخل سياسي، بما يضمن المساءلة الكاملة.
ودعت السفارات أعضاء مجلس النواب والأحزاب اللبنانية إلى إعلان تأييدهم لمواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، التي تؤكد أن الدولة وحدها تملك حق اتخاذ قرار الحرب والسلم.
وجدد البيان التأكيد على دعم استعادة الدولة اللبنانية سلطتها السيادية الكاملة على جميع أراضيها.
يشار إلى أن القوى الأمنية اللبنانية ضبطت في الخامس من تشرين الأول الماضي، أكثر من نصف طن من المواد المتفجرة على متن شاحنة، كانت متجهة نحو العاصمة بيروت في منطقة ضهر البيدر التي تصل البقاع شرقي لبنان بمنطقة بيروت الكبرى.
وقد أقرت ميليشيا حزب الله بعد قرابة أسبوع من ضبط الشاحنة بأن المتفجرات تعود إليها، مطالبة بالإفراج عن حمولة الشاحنة.
وكان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، أكد في 24 آذار الماضي، أنّ قرارات الدولة اللبنانية المتعلقة بحصرية السلاح بيدها، غير قابلة للتراجع، مشدداً على التزامها بما نصّ عليه الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة.











