أعادت وزيرة الأسرة التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش، الجمعة، سبعة أطفال سوريين كانوا تحت الحماية والرعاية في تركيا إلى الحكومة السورية، وذلك عقب وصولها إلى العاصمة دمشق في زيارة رسمية.
وبينت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في منشور على “فيس بوك” أن الوزيرة هند قبوات ونظيرتها غوكطاش، زارتا الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة في ضاحية قدسيا، بهدف الإطلاع على منظومة الرعاية الشاملة والخدمات التأهيلية المقدمة للأطفال، والجهود المبذولة لتوفير بيئة آمنة وداعمة لهم.
“البيئة الأسرية هي أكثر ما يحتاجه الطفل”
وفي هذا السياق، أوضحت غوكطاش أن النساء والأطفال هم أكبر المتضررين من الحروب، مشيرة إلى أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري خلال فترة الحرب، بحسب ما نقلته “الأناضول”.
وحول الأطفال الذي تم تسليمهم، أشارت إلى أنه “بناء على التقييم الاجتماعي، سلمنا 3 فتيات و4 أطفال ذكور إلى الدولة السورية ضمن إطار العودة الطوعية، هؤلاء الأطفال لديهم روابط أسرية هنا”.
ولفتت غوكطاش إلى أن العملية تأتي في إطار مذكرة التفاهم التي وقعتها مع نظيرتها السورية في أيار الماضي في مجال الخدمات الاجتماعية، مؤكدة أن البيئة الأسرية المليئة بالحب هي أكثر ما يحتاجه الطفل، ويتمثل هدفهم في إعادة لم شمل الأطفال مع ذويهم.














