قدّمت جمعية صناعيي الألبسة التركية مقترحاً لإنشاء مناطق إنتاج صناعية على الحدود السورية، بهدف تشغيل اللاجئين السوريين العائدين من تركيا، ما أثار موجة واسعة من الجدل داخل أوساط قطاع النسيج والاتحادات العمالية في البلاد.
جاء المقترح ضمن خطة من ثلاث مراحل رفعتها الجمعية إلى الوزارات المعنية بقطاعي النسيج والألبسة الجاهزة، وتضمّنت إنشاء “أحواض إنتاج” داخل المناطق الحدودية السورية، يتم فيها تشغيل سوريين قادمين من تركيا.
وكان رئيس الجمعية وصاحب شركة “ناركونتكس” في إزمير، تويغار نارباي، قد طرح الفكرة خلال فعالية أقيمت في أنقرة بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الجمعية، مشيراً إلى إمكانية إنشاء منطقة اقتصادية جديدة بعمق 30 كيلومتراً على امتداد الشريط الحدودي السوري البالغ طوله 444 كيلومتراً.
وأوضح نارباي أن المقترح يتضمّن استئجار شريط بعمق 15 كيلومتراً داخل الأراضي السورية لفترة طويلة تصل إلى 99 عاماً، بهدف إقامة مراكز إنتاج صناعية، معتبراً أن المشروع قد يحظى بدعم من المؤسسات الدولية لأنه “يساهم في عودة اللاجئين السوريين”.
وأضاف أن وزارتي الصناعة والتجارة في تركيا تنظران بإيجابية إلى المشروع، لافتاً إلى أن الوزارات اقترحت أيضاً إنشاء منطقة إنتاج مشابهة على حدود ناخيتشيفان مع أذربيجان.














