قتل شخصان وأُصيب آخرون، أمس الأحد، من جراء انفجار وقع داخل منزل في بلدة إبطع بريف درعا، يعود لشخص يعمل في جمع الخردة.
وقال مدير مستشفى إزرع الدكتور محمود الزعبي لموقع تلفزيون سوريا، إن المستشفى استقبل جثتين تعود إحداهما للطفل محمد علاء الشعباني البالغ من العمر سنة ونصف، والأخرى للشاب عبد الملك أحمد الحريري.
وأوضح الزعبي أن الجثتين وصلتا إلى المستشفى وقد فارق أصحابهما الحياة، وهما بحالة تفحم، من جراء انفجار مخلفات حربية في بلدة إبطع بريف درعا، في حين جرى نقل المصابين إلى مستشفى درعا الوطني.
وفي السياق قالت مصادر محلية إن الانفجار وقع عند الساعة السابعة و45 دقيقة مساءً داخل قبو منزل في الحي الجنوبي الغربي من البلدة، كان يحتوي على صواريخ من مخلفات الحرب، في أثناء محاولة تفكيكها.
وأضافت المصادر أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع عقب الانفجار، في حين عملت فرق الهندسة على تفكيك القذائف والصواريخ التي لم تنفجر في الموقع.














