محافظة الحسكة: أفادت معلومات وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مباحثات جرت بين وحدات حماية المرأة ووزارة الداخلية السورية، لبحث آليات دمج الوحدات ضمن المؤسسات الأمنية، انتهت إلى توافق مبدئي على انضمام كتيبتين إلى الوزارة ضمن قوات المهام الخاصة، دون تشكيل لواء مستقل.
وبحسب المعلومات، تتبع الكتيبة الأولى لمحافظة حلب، وتشمل منطقتي كوباني وعفرين، فيما تتبع الكتيبة الثانية لمحافظة الحسكة.
ولا تزال عدة ملفات عالقة بين الجانبين، رغم عقد جولات متعددة من المباحثات خلال الفترة الماضية، في ظل تأخر تنفيذ الخطوات المتفق عليها مبدئياً، وعدم حسم عدد من القضايا المطروحة أو تقديم إجابات واضحة بشأنها.
وتتمسك وحدات حماية المرأة بضمان مشاركة النساء في المؤسسات العسكرية والأمنية، والاستفادة من خبراتهن في مجالات الحماية والأمن، إلى جانب ضمان حقوق المرأة وحضورها في المجالات السياسية والعسكرية.
ومن المنتظر أن تتركز المباحثات المقبلة على معالجة الملفات العالقة، وتحديد آليات تنفيذ التوافق المبدئي، بما يشمل طبيعة التمثيل والصلاحيات والضمانات التنظيمية، دون اتضاح جدول زمني لحسم هذه القضايا حتى الآن.













