هل يتحمل النجم الإسباني الضغط؟
كان رودري صفقة بارزة في الميركاتو الصيفي الماضي، وقد وصل إلى كتالونيا بسمعة هائلة، بعد كأس عالم استثنائية ومسلسل انتقالات فاز فيه البلوجرانا على غريمه التقليدي ريال مدريد.
هذا الانتقال المدوي أثار قدرا هائلا من التوقعات حول اللاعب الدولي الإسباني الذي كان من المفترض أن يصبح القائد الجديد لخط وسط نادي برشلونة.
لكن بعد أشهر قليلة فقط من وصوله، تحول الحماس تدريجيا إلى قلق. فإذا كانت قدراته الكروية لا شك فيها، فإن لاعب الوسط يجد صعوبة في مواكبة المباريات المتتالية وتتراكم لديه المشاكل البدنية.
وضع ردوري يقلق برشلونة بجدية
وفقا لتقرير لموقع فوت ميركاتو، بدأ هذا الوضع يقلق برشلونة بجدية، خاصة أن رودري كان من المفترض أن يصبح أحد الركائز الأساسية للمشروع الكتالوني. ومساء الثلاثاء، تكرر السيناريو للأسف. فبينما كان أساسيا في دوري أبطال أوروبا أمام أستون فيلا، أُجبر لاعب مانشستر سيتي السابق على مغادرة مكانه منذ نهاية الشوط الأول.
وفقا لصحيفة موندو ديبورتيفو شعر لاعب الوسط الإسباني بانزعاج في أوتار الركبة اليمنى، مما أجبر الجهاز الفني لبرشلونة على عدم المخاطرة واستبداله.
وتابع التقرير: “تأتي هذه النكسة الأخيرة في وقت عصيب، قبل أيام قليلة من مباراة مهمة ضد أتلتيكو مدريد. ووفقًا لصحيفة آس ، هناك قلق حقيقي داخل برشلونة، ويبدو الآن من المستبعد جدًا مشاركته في هذه المباراة. وبينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الفحوصات لتحديد مدى خطورة هذه الإصابة، بدأت حالته تثير تساؤلات في الصحافة الكتالونية”.














