قال عضو مجلس الشعب أحمد الحريري، إن سيارته تعرضت لكسر الزجاج وسرقة محتوياتها أثناء أدائه صلاة الجمعة في جامع عبد الله بن عباس بمدينة حلب، مشيراً إلى أن طلبه حضور الجهات الأمنية لمعاينة موقع الحادثة لم يلقَ استجابة في حينها.وأوضح الحريري أن سيارته كانت الوحيدة التي تعرضت للسرقة، بحسب علمه، من بين مئات السيارات المركونة في محيط المسجد، لافتاً إلى أنه طالب بحضور الجهات المختصة لمعاينة المكان والوقوف على ملابسات الحادثة.وأكد أن طلبه لم يكن بدافع تحقيق مصلحة شخصية، بل بهدف توثيق ما حدث والتأكد من سلامته، مشدداً على أن التعامل السريع مع البلاغات المتعلقة بالجرائم والاستجابة لها من مسؤوليات الجهات الأمنية.
كما دافع الحريري عن التسجيل الصوتي الذي أرسله بشأن الحادثة، معتبراً أن المطالبة بالاستجابة للبلاغات وانتقاد أوجه التقصير لا تعني الوقوف ضد الدولة، بل تأتي في إطار المطالبة بأداء المسؤوليات المطلوبة.وشدد عضو مجلس الشعب على تمسكه بالدولة، مجدداً مطالبته بكشف ملابسات السرقة ومتابعة الحادثة، ومؤكداً ضرورة التعامل مع البلاغات الأمنية بجدية والاستجابة لها بما يضمن حقوق المواطنين وسلامتهم.














