أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية، فتح تحقيق في حادثة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تعرض أحد الطلاب للضرب، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤول عن الحادثة وفق نتائج التحقيق.
وقالت الوزارة في بيان، الأربعاء، إن احترام الطالب وصون كرامته وسلامته يمثلان “جزءاً أصيلاً” من رسالتها التربوية، مشيرة إلى أنها ستعلن نتائج التحقيق بعد استكماله.
حظر العنف الجسدي واللفظي في المدارس
وأكدت الوزارة أنها سبق أن عممت على جميع مديريات التربية والتعليم منع استخدام أي شكل من أشكال العنف الجسدي أو اللفظي بحق الطلاب.
وشددت على ضرورة اعتماد الوسائل والأساليب التربوية في معالجة سلوك الطلاب وتقويمه، بدلاً من اللجوء إلى العقاب الجسدي أو الإساءة اللفظية.
ويأتي بيان الوزارة بالتزامن مع جدل شهدته الأيام الماضية بشأن استخدام الضرب في المدارس، بعدما قال وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، خلال جلسة استماع في مجلس الشعب، إن “الضرب يروّض ولا يربّي”، رداً على مداخلة دعا فيها أحد أعضاء المجلس إلى السماح بالعقاب الجسدي ضمن ضوابط.














