أُفرج عن الفلسطيني عادل عبد الفتاح الناطور، المعروف بـ”أبو أحمد عصام”، بعد نحو عام على احتجازه في سوريا، بعدما تحولت قضيته خلال الأيام الماضية إلى قضية رأي عام، على خلفية الغموض الذي أحاط بأسباب توقيفه والحديث عن قرار بترحيله خارج البلاد.
وكتب السياسي الفلسطيني “أيمن أبو هاشم عبر حسابه على فيسبوك “أبارك للأخ عادل الناطور ” أبو أحمد ” إطلاق سراحه وعودته سالماً لأسرته ومحبيه، فطالما هناك آذان تُصغي للحق، وضمائر تأبى الظلم، سيُفتح بعون الله باب فرج لكل مظلوم”.
ويأتي الإفراج عن الناطور بعد أيام من تحركات فلسطينية وحقوقية وإعلامية طالبت بالكشف عن وضعه القانوني ووقف أي إجراءات لترحيله، أو إطلاق سراحه في حال عدم وجود قضية أو اتهام بحقه.
وكانت عائلته قد ناشدت الحكومة السورية التدخل لإنهاء احتجازه، مؤكدة أنها لم تتسلم قرارا مكتوبا يوضح أسباب توقيفه أو التهم الموجهة إليه.














