عبرت سفارة دولة قطر في العاصمة السورية دمشق، اليوم الإثنين، عن خالص تهنئتها للشعب السوري والحكومة السورية بمناسبة عيد التحرير والذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الأسد في سوريا.
وذكرت السفارة عبر حسابها الرسمي في (إكس) أنها “تزف التهنئة للشعب السوري الكريم، وتبارك للحكومة السورية في هذه الذكرى”، مشيرةً إلى أن سوريا “فرحت في مثل هذا اليوم، وأفرحت العرب والمسلمين وأحرار العالم جميعاً”.
وأضافت أن هذه المناسبة تمثل بداية “عهد التعافي والبناء”، مؤكدة أن سوريا “كانت وتبقى في القلب”.
الشراكة بين قطر وسوريا
وفي وقتٍ سابق الأحد، أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، أن دولة قطر لم تغير موقفها على مدى 14 عاما تجاه الشعب السوري، مشدداً على أن الشراكة بين قطر وسوريا لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم.
وأوضح الوزير أن مؤسسات قطرية عديدة توجّهت إلى سوريا وبدأت العمل بالتنسيق مع الحكومة هناك، وأن استراتيجية قطر المعتمدة تقوم على استمرار التعاون مع الأشقاء السوريين في مختلف المجالات، بحسب ما ذكرت وكالة سانا
ولفت الخليفي إلى أن الجانب الأمني يشكّل مصدر قلق، مؤكداً أنهم بحثوا هذا الموضوع مع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، وأن قطر ستعمل مع الحكومة السورية على مواجهة التحديات الأمنية، معربين عن ثقتهم في أن المستقبل سيكون أفضل.
عيد التحرير في سوريا
وتحتفل سوريا بعيد التحرير الأول والذي يتزامن مع ذكرى سقوط نظام الأسد في سوريا بعد عقودٍ من الاستبداد وعهدٍ طويل من الديكتاتورية.
وتعمّ مختلف المناطق السورية احتفالات واسعة، ستكون الأضخم اليوم الإثنين، في وقتٍ تتجهز مختلف المحافظات السورية لتجمعات شعبية حاشدة ضمن الساحات الرئيسية.
ودعت فعاليات حكومية إلى احتفالات بدأت من الخامس من كانون الأول حتى الثامن منه تحت عنوان “لنكمل الحكاية”، معلنةً عن فعاليات ونشاطات ستمتد على كافة المناطق السورية احتفالاً بذكرى التحرير الأولى.













