قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إن أكثر من 3.5 ملايين لاجئ ونازح داخلي عادوا إلى مناطقهم الأصلية في سوريا منذ كانون الأول 2024، في واحدة من أكبر وأسرع حركات العودة المسجلة خلال العقود الأخيرة.
وأوضح المكتب في تقرير بعنوان “سوريا في 2026: بين الانتقال والتعافي”، أن حجم العودة تجاوز في مناطق عديدة قدرة المجتمعات المحلية على الاستيعاب، في ظل غياب الخدمات الأساسية واضطرار بعض العائدين إلى الإقامة في مساكن متضررة.
ودعا التقرير إلى اعتماد نهج قائم على المنطقة في برامج المساعدات الإنسانية وإعادة الإدماج، بحيث تراعي التدخلات احتياجات المجتمعات المستقبِلة والعائدين معا.
فجوة كبيرة بين الأجور وتكاليف المعيشة
وأشار التقرير إلى أن دخول الأسر لا تزال تغطي جزءاً محدوداً من تكاليفها الأساسية، موضحاً أن الحد الأدنى للأجور في آذار الماضي لم يغطِّ سوى 28% من سلة الحد الأدنى للإنفاق لدى برنامج الأغذية العالمي لأسرة مكونة من خمسة أفراد، ولم يتجاوز 43% من مكونها الغذائي.














