استقبل البابا ليو الرابع عشر بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، في القصر الرسولي بالفاتيكان، لمناقشة وضع المسيحيين في الشرق الأوسط، وخاصةً في سوريا ولبنان.
وبينت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في منشور على “فيس بوك” أن زعيمي الكنيستين ناقشا خلال اللقاء الخاص الوضع المسيحي في الشرق الأوسط من كل جوانبه، إلى جانب العلاقة لتاريخية التي تربط الكنيستين ( الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية، الكنيسة الكاثوليكية الرومانية)، والتي تقوم على الاحترام المتبادل.
وأشارت إلى أنه رافق يازجي من الجانب الأنطاكي المطران إغناطيوس الحوشي (فرنسا وأوروبا الغربية والجنوبية)، والمطران أنطونيوس الصوري (زحلة وبعلبك)، والأرشمندريت برثنيوس اللاطي، والأرشمندريت ملاتيوس شطاحي، والشماس إيلاريون بشارة.
وتابعت أن يازجي أطلع البابا ليو على التطورات الخاصة في سوريا، مؤكداً أن المسيحيين جزء مكون من النسيج السوري وأنهم لا يستجدون مواطنةً من أحد.
وأوضح يازجي أن الوضع يتطلب تعاون الجميع لتعزيز قيم السلم الأهلي والعيش الواحد، ونبذ المنطق الأقلوي والأكثري في التعاطي مع الملفات، وتبني مبدأ المواطنة التي يتساوى فيها الجميع.














