كشف مصدر في وزارة الداخلية لـ سانا، أن التحقيقات الأولية مع الطيارين التسعة الذين أُلقي القبض عليهم مؤخراً في اللاذقية، أظهرت تسجيلهم أكثر من 3200 ساعة طيران وطلعات جوية منذ بداية الثورة السورية المباركة، وتنفيذهم غارات استهدفت مناطق عدة.
وقال المصدر لـ سانا: إن الطيارين استخدموا أنواعاً مختلفة من الطائرات الحربية، أبرزها المروحيات الهجومية من طراز “Mil Mi-24”، والطائرات النفاثة المقاتلة من طراز “Su-22” و”MiG-29” و”MiG-21”، ونفّذوا غارات جوية استهدفت العديد من المناطق، ولا سيما الغوطة الشرقية، ومدينة حلب وريفها، ودير الزور وريفها، وريف حماة.
وأوضح أن المهام التي كانت موكلة للطيارين متنوعة، من أبرزها تنفيذ الطلعات والمهام القتالية، وقصف مواقع الثوار والتجمعات السكانية، والمنشآت والمواقع الحيوية، فضلاً عن تنفيذ مهام الإسناد الجوي القريب والاستطلاع وتحديد الأهداف.
وأشار المصدر إلى أن مهامهم شملت أيضاً تجهيز الطائرات المروحية والنفاثة بمختلف أنواع الذخائر المتفجرة، وإجراء الفحوص الفنية والتحضيرات التشغيلية اللازمة قبل الإقلاع، إلى جانب تحديد المواقع والإحداثيات، وإعداد بيانات الأهداف، وتزويد الطيارين بها وتوجيههم أثناء تنفيذ المهام.
ولفت إلى أنهم شاركوا كذلك في نقل ضباط النظام البائد إلى المناطق والمواقع القتالية.
وكانت قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، ألقت القبض على 9 طيارين متورطين بارتكاب جرائم حرب بحق الشعب السوري من خلال عمليات قصف واستهداف أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، وألحقت أضراراً جسيمة بالمدن والبلدات، إلى جانب تهجير الأهالي وتدمير المنازل والمنشآت والمرافق المدنية.
والطيارون المقبوض عليهم هم: العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية، والعقيد عيسى عز الدين خضور، والعقيد مروان صلاح نافش، والعقيد بشار سمير ونوس، والمقدم أيهم حمزة عليا، والنقيب أيهم أحمد داوود، والنقيب عمار عيسى جنيدي.













