أقامت مديرية الثقافة في حماة، ضمن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان ربيع حماة 2026، ندوة توعوية بعنوان”جيل بلا سموم” تناولت مخاطر المخدرات وآثار الأدوية المخدرة والتعاطي على المجتمع، وسبل التعامل مع حالات التعاطي ومكافحة انتشار هذه الظاهرة.
وركزت الندوة في محاورها الأساسية على إبراز دور الأسرة والمجتمع والجهات المعنية في مواجهة هذا الخطر، مع تقديم قراءة شاملة للآثار الصحية والاجتماعية المترتبة على انتشار السموم بين جيل الشباب.
الدور الطبي والكشف المبكر
وفي هذا السياق، أوضح مدير الرقابة الدوائية في مديرية صحة حماة الصيدلاني مصعب العثمان لـ سانا أن الندوة تناولت بالتفصيل آثار الأدوية المخدرة والتعاطي وتأثيرهما على البنية المجتمعية، وكيفية تعامل الكوادر الطبية المختصة مع هذه الحالات، إضافة إلى دور المجتمع في المساعدة على مكافحة هذه الحالة التي وصفها بأنها دخيلة على المجتمع السوري، وخاصة في محافظة حماة.
ولفت العثمان إلى أن الهدف الأساسي هو منع ظاهرة التعاطي في المجتمعات، ولا سيما أن فئة الشباب تعد الأكثر استهدافاً بها، كما تطرق إلى الجانب الصحي وأهمية الكشف المبكر عن حالات التعاطي، مؤكداً ضرورة أن تبدأ مكافحة هذه الظاهرة من البيئة الأسرية أولاً، لتتكامل بعدها مع أدوار الجهات المعنية.
التوعية الأسرية وحساسية التبليغ
من جانبه، بيّن معاون مدير الثقافة في حماة عمار لقمس في تصريح مماثل، أن الندوة تهدف إلى التحذير من مخاطر المخدرات وانتشارها في المجتمع، واستعراض جهود مكافحة هذه الظاهرة، إضافة إلى التوعية بحساسية التبليغ عن حالات التعاطي، وخاصة عندما يكون المتعاطي أحد أفراد العائلة، لافتاً إلى أن هذه النقطة الحساسة حظيت بتسليط الضوء خلال الجلسات.
وتأتي هذه الندوة في إطار الأنشطة التوعوية التي يشهدها مهرجان ربيع حماة، بالتوازي مع الفعاليات الترفيهية والتجارية المتنوعة التي يتضمنها، بهدف تناول موضوعات تهم الشأن العام وتعزيز الوعي الثقافي والصحي حولها.














