كشف نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، عن تقديم أكثر من 9 آلاف اسم لمرشحين للانضمام إلى القوات الأمنية، ضمن الترتيبات الجارية لدمج عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” في مؤسسات الدولة.
وأشار مشيراً إلى أن عملية الدمج ما تزال مستمرة وتحتاج إلى مزيد من الوقت لاستكمال الإجراءات الإدارية والتدقيق في الأسماء والبيانات.
وقال الهلالي، في تصريحات إن حل “قسد” يأتي في إطار تسريع مسار الدمج، ولا يعني انتهاء العملية، لافتاً إلى أن القوات العسكرية التابعة لها قطعت مراحل متقدمة في هذا المسار، وأصبحت ضمن ترتيبات وزارة الدفاع.
وأضاف الهلالي أن أكثر من 9 آلاف اسم لمرشحين للانضمام إلى القوات الأمنية قُدّمت حتى الآن، ضمن الإجراءات المرتبطة بإعادة تنظيم القوى الأمنية والعسكرية في محافظة الحسكة.
تعزيز الانتشار الأمني في الحسكة
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، قال الهلالي إن القوات الأمنية دخلت محافظة الحسكة “بسلاسة ومن دون عوائق”، مشيراً إلى تراجع المخاوف التي سبقت انتشارها بشأن احتمال وقوع مواجهات مع الجيش والقوى الأمنية.
وأضاف أن الانتشار يأتي ضمن مسار تثبيت الاستقرار في المحافظة، بعد مرحلة وصفها بأنها شهدت “فوضى واضطراباً”، لافتاً إلى وجود تنسيق مع وزارة العدل للتحضير لإسناد مهام قضائية إلى عدد من القضاة الذين كانوا يعملون سابقاً ضمن مؤسسات “الإدارة الذاتية”.
وبحسب الهلالي، رحّب سكان في المحافظة بعودة مؤسسات الدولة وانتشار القوات الأمنية، معتبراً أن الأوضاع الحالية أتاحت للأهالي التعبير عن موقفهم من التطورات الجديدة.













