افتتحت ألمانيا، الأربعاء، فرعاً لها في المركز الوطني لمكافحة الألغام التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في منطقة الكسوة بريف دمشق، بهدف دعم جهود مكافحة الألغام والتعامل مع مخلفات الحرب والحد من مخاطرها على المدنيين.
وجرى افتتاح الفرع بحضور مدير المركز الوطني لمكافحة الألغام فادي الصالح، ومدير العلاقات الأوروبية في إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين عبد الكريم اقزيز، ووزير الدولة الألماني نيلز أنين.
دعم ألماني
في هذا السياق، عُقد مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا بمدينة جنيف السويسرية، في 22 حزيران الماضي، بالشراكة مع مركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وسويسرا.
وشارك في المؤتمر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وقال إن الحرب في سوريا انتهت، لكن ملايين السوريين ما زالوا يواجهون مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.
واعتبر الصالح خلال المؤتمر أن ملف الألغام يمثل أولوية تتعلق بحماية الأرواح، وترتبط بمستقبل سوريا واستقرارها وتعافيها.
ويهدف المركز الوطني لمكافحة الألغام إلى التعامل مع آثار مخلفات الحرب، في ظل استمرار المخاطر التي تمثلها الألغام والذخائر غير المنفجرة على السكان في المناطق المتضررة من الحرب.
ويأتي افتتاح الفرع الألماني في المركز ضمن التحركات المرتبطة بزيادة قدرات إزالة الألغام والتعامل مع مخلفات الحرب، بعد المؤتمر الذي جمع جهات معنية بهذا الملف في جنيف.













