سجّلت حركة الطائرات العابرة للأجواء السورية خلال شهر آب الفائت، ارتفاعا بنسبة نحو 8.2% مقارنة بالشهر السابق، مع عبور 21,971 طائرة، مقابل 20,315 طائرة خلال تموز، بحسب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري.
وقال الحصري في منشور على منصة “إكس” إن الارتفاع المسجّل خلال آب يأتي امتدادا للنمو الذي شهدته حركة العبور الجوي خلال الأشهر الماضية، مشيرا إلى أنها زادت بأكثر من 40% مقارنة بشهر حزيران.
واعتبر أن هذه الزيادة تعكس تنامي استخدام المجال الجوي السوري وعودة حضوره تدريجياً ضمن شبكة الممرات الجوية الإقليمية.
وأوضح الحصري أن الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي تواصل العمل على تطوير منظومة الملاحة الجوية ورفع الكفاءة التشغيلية، إلى جانب تعزيز مستويات السلامة والخدمات المقدمة لشركات الطيران.
وأضاف أن هذه الإجراءات تهدف إلى دعم تنافسية الأجواء السورية كممر جوي إقليمي، بما يتوافق مع المعايير والممارسات الدولية.
خطوات ثابتة نحو الاستقرار
ومع نهاية عام 2025، أظهرت المؤشرات أن قطاع الطيران المدني في سوريا يسير بخطى ثابتة نحو استعادة موقعه في سوق الطيران الإقليمي، مستنداً إلى تحديث البنية التحتية، وتعزيز الأمن الجوي، وتوسيع الشراكات الدولية، وتنفيذ إصلاحات رقمية وتشغيلية.













