عاد التيار الكهربائي إلى حي السكري في مدينة حلب، أمس الثلاثاء، بعد انقطاع استمر نحو 14 عاماً، وذلك ضمن الجهود المبذولة لتحسين واقع التغذية الكهربائية في الأحياء المتضررة.
ويستفيد من عودة التيار أكثر من 140 ألف نسمة في الحي ومحيطه، عقب استكمال أعمال تأهيل الشبكة الكهربائية. ودُشّن المشروع بحضور معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء أسامة أبو زيد، ونائب محافظ حلب فواز هلال، وأعضاء المكتب التنفيذي، ورئيس مجلس مدينة حلب، إلى جانب حشد من الأهالي، وفق ما نشرته محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية.
تأهيل متكامل للشبكة الكهربائية في حي السكري
شملت أعمال التأهيل إعادة تأهيل 30 مركزاً للتحويل، وبناء 17 غرفة لمراكز التحويل الحجرية، وتركيب 450 عمود توتر منخفض، ومد أكثر من 22 كيلومتراً من الكابلات، إضافة إلى تأهيل شبكة التوتر المتوسط وتركيب 150 علبة وصل كهربائية.
كما تضمنت الأعمال تأهيل وصيانة الخلايا الرئيسية في محطة جسر الحج المغذية للحي. ومُوّل المشروع من وزارة الطاقة، بمساهمة من حملة “حلب ست الكل”، ضمن جهود إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات في الأحياء المتضررة بمدينة حلب.
من جانبه، أكد عضو مجلس الشعب عن مدينة حلب عبد العزيز مغربي، في تصريح لـ”سانا”، أن عودة الكهرباء إلى حي السكري تحمل أهمية خدمية وإنسانية للأهالي، مشيراً إلى أن الحي، الذي تعرض لأضرار كبيرة خلال السنوات الماضية، بقي من دون تغذية كهربائية لسنوات طويلة، ما دفع سكانه إلى الاعتماد على المولدات لتأمين احتياجاتهم.













