قالت المتحدثة باسم “وحدات حماية المرأة” (YPJ)، روكسين محمد، إن الوحدات تواصل سعيها من أجل الاعتراف بها ضمن هيكلية وزارة الدفاع السورية، معتبرة أن الوحدات “حمت هوية النساء” وأن وجودها الممتد عبر السنوات “يجب أن يحظى بالاعتراف”.
وجاءت تصريحات روكسين محمد بالتزامن مع إطلاق حملة دعم تحت شعار “نحن نحمي وحدات حماية المرأة”، أعلنت عنها منصة مشتركة تضم حركات ومنظمات نسائية في شمال شرقي سوريا بتاريخ 26 نيسان، للمطالبة بإدراج “وحدات حماية المرأة” ضمن بنية وزارة الدفاع السورية.
وأضافت أن “وحدات حماية المرأة” برزت من خلال مشاركتها في المعارك والنشاطات المرتبطة بالإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، وأسهمت في “إيصال صوت النساء الكرديات إلى العالم”، مشيرة إلى أن الوحدات تحظى بدعم من مناطق عدة داخل المنطقة وخارجها.
المطالبة بالاعتراف ضمن وزارة الدفاع والدستور
وشددت المتحدثة باسم الوحدات على أهمية حملة الدعم التي أطلقتها المؤسسات والمنظمات النسائية، ووصفتها بأنها “خطوة ثمينة من أجل الاعتراف بهوية المرأة ووجودها”. وذلك بحسب ما نقل موقع (JINNEWS) المقرب من “وحدات حماية المرأة”.
وأضافت أن “وحدات حماية المرأة أحدثت تغييرات مهمة ليس فقط في المجال العسكري، بل أيضاً في المجال المجتمعي”، مشيرة إلى أن الوحدات “تحظى بالقبول داخل المجتمع وفي المنطقة”.














