أعلنت هولندا استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع سوريا، في خطوة تعكس تحولاً حذراً في سياسة لاهاي تجاه دمشق، مع تأكيدها أن قرار إعادة افتتاح سفارتها ما يزال “سابقاً لأوانه” ويرتبط بتحسن الأوضاع الأمنية والسياسية.
وفي تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الهولندية، تيسا فان ستيدين، إنّ وزير الخارجية بيريندسن أعلن خلال جلسة في مجلس النواب نهاية الأسبوع الماضي، استئناف الاتصالات الدبلوماسية مع سوريا بشكل رسمي.
وأوضحت فان ستيدين، أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة تقييم العلاقات، بعد سنوات من القطيعة التي أعقبت إغلاق السفارة الهولندية في دمشق عام 2012.
فتح السفارة “مرهون” بالظروف
وأكدت فان ستيدين، أن قرار إعادة افتتاح السفارة الهولندية في دمشق لم يُحسم بعد، مشيرة إلى أن الوزير اعتبره “سابقاً لأوانه”، وأنه سيتوقف على عدة عوامل، في مقدمتها الوضعان الأمني والسياسي في البلاد.
وجاء ذلك بعد أن اتصل وزير خارجية هولندا توم بيريندسن هاتفياً بنظيره السوري أسعد الشيباني، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.














