تشهد القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في بون إقبالاً متزايداً من المواطنين السوريين المقيمين في ألمانيا والدول الأوروبية المجاورة، حيث تجاوز عدد المعاملات المنجزة يومياً أكثر من 500 معاملة، بعد شهر واحد فقط من افتتاحها، توزعت غالبيتها في قسم جوازات السفر، إضافة إلى معاملات في الأقسام القنصلية الأخرى.
وأوضح الموظف في القنصلية يوسف التيناوي في تصريح لـ سانا أن الخدمات المقدمة تهدف بالدرجة الأولى إلى تسهيل إنجاز معاملات السوريين المقيمين في ألمانيا، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تطوير آليات الخدمة وتنظيم الإجراءات بما يضمن سرعة الإنجاز وتقديم أفضل خدمة ممكنة للمراجعين.
وبيّن التيناوي أن القنصلية تشهد حركة متزايدة منذ افتتاحها، ولا سيما أنها تقع في ولاية شمال الراين – وستفاليا التي تضم أكبر تجمع للجالية السورية في ألمانيا، الأمر الذي أسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتقريب المسافات أمام الراغبين بإنجاز معاملاتهم القنصلية.
وأضاف أن خدمات القنصلية لا تقتصر على السوريين المقيمين في ألمانيا فحسب، بل تشمل أيضاً السوريين في دول أوروبية مجاورة مثل هولندا وبلجيكا وفرنسا، ما يتيح لهم الحصول على الخدمات القنصلية دون الحاجة للسفر لمسافات طويلة.
وأعرب عدد من المواطنين الذين راجعوا القنصلية عن ارتياحهم للخدمات المقدمة وسهولة الوصول إليها، مؤكدين أن افتتاح القنصلية في بون شكّل خطوة مهمة في تلبية احتياجات الجالية السورية.
وأشارت المواطنة سلسبيل الشحرور إلى أن وجود القنصلية في هذه الولاية ساعد كثيراً في تسهيل المعاملات، فيما لفت المواطن أحمد إدريس إلى أن نظام حجز المواعيد الإلكتروني أسهم في تنظيم العمل ومنع الاستغلال من قبل السماسرة.
وأكد المراجعون أن افتتاح القنصلية يعكس اهتمام الدولة السورية بأبنائها في الخارج، ويسهم في تعزيز الخدمات القنصلية وتسهيل إنجاز المعاملات وتقريب الخدمات إليهم.













