أكدت وزارة الصحة السورية، أن الوقاية هي السبيل الوحيد لعدم الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي، وسط تحذيرات من استخدام مياه غير آمنة في الشرب، وريّ المزروعات.
وبين مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة، ياسر فروح، أن سوء الإصحاح المائي واستخدام مياه شرب غير آمنة يسهمان بشكل مباشر أو غير مباشر في تفشي التهاب الكبد الوبائي، بحسب ما ذكرت وكالة “سانا”.
وأوضح أن الوضع يزداد سوءاً عند ري المزروعات التي تؤكل نيئة (الخس والبقدونس) بمياه الصرف الصحي، ما يسرع من انتشاره، كما يحصل حالياً في بلدة محجة بريف درعا الشرقي.
وتابع أن المرض فيروسي لا علاج محدد له، وإنما يتم التعامل معه عبر علاج داعم للمريض، مع الراحة في المنزل والإكثار من السوائل.
ودعا فروح إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية التي تحد من انتشار العدوى مثل غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بانتظام، وغلي مياه الشرب أو تعقيمها بالكلور عند الشك بمصدرها، وغسل الخضار والفواكه قبل تناولها وتعزيز ممارسات الوقاية الصحية في المدارس والمنازل، وعدم المشاركة بالمياه أو أدوات الطعام.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير زراعة درعا، عاهد الزعبي، أن المديرية بالتعاون مع مجالس المدن والبلديات تراقب مجاري الوديان ومصبات الصرف الصحي وتضبط وتقمع المخالفات.
وأشار إلى أن مخازين السدود في المحافظة لم تتجاوز 13% من المخزون العام، ما يحد من توفر بدائل، الأمر الذي يستدعي تكثيف حملات التوعية والإرشاد.














