مايزال سوء التغذية الحاد والشديد من التحديات الكبرى التي تواجه الصحة العامة في سوريا، وخاصة بين صفوف الأطفال تحت سن الخامسة، ولهذا من الضروري تشخيص المرض في الوقت المناسب ومعالجته للحد من نسبة الوفيات التي يسببها، ولتجنب مضاعفاته على المدى البعيد.
في ورشة لتدريب المدربين والمدربات على معالجة حالات سوء التغذية الحاد ومضاعفاته، اجتمع أكثر من خمسين شخصاً يعملون في المجال الصحي من مختلف أنحاء سوريا، وذلك للمشاركة في هذه الورشة التي أقيمت بدعم من منظمة الصحة العالمية وتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر إدارة المساعدات الإنسانية والاستجابة للكوارث التابعة للمفوضية الأوروبية، والهدف من هذه الورشة إعداد المدربين والمدربات السوريين على نقل معارف جمة لإنقاذ حياة الناس إلى جانب تدريب العاملين والعاملات في المشافي السورية على مهارات معينة.
وخلال الورشة، أكدت الدكتورة هالة داود مديرة برنامج التغذية في وزارة الصحة على أهمية تعزيز إمكانيات المشافي ورفدها والفوائد المترتبة على ذلك والتي تنعكس على صحة الأطفال بشكل مباشر، وهذا ما دفعها إلى القول: “إن تحديث وتعزيز الإرشادات الوطنية يحسن الرعاية التي يحصل عليها الأطفال، كما يرفد البرنامج الوطني للتعذية، ولاسيما بالنسبة لمن يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد ومضاعفاته”.














