تظاهر المئات في مدينة القامشلي اليوم الأربعاء، من ذوي المفقودين والأسرى من عناصر قوات سوريا الديمقراطية، مطالبين بالإفراج عن أبنائهم وكشف مصيرهم، محمّلين “قسد” مسؤولية التقاعس عن متابعة ملف الأسرى مع الحكومة السورية.
ورفع المتظاهرون لافتات تدعو الأمم المتحدة والحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية إلى العمل على إطلاق سراح الأسرى من عناصر “قسد” وكشف مصير المفقودين منهم.
اتهامات بالتقاعس ومطالب بكشف المصير
وقال سليمان شيخو، وهو والد عنصر في “قسد”، لموقع تلفزيون سوريا، إن “كافة الأطراف متقاعسة حيال كشف مصير أبنائنا وإطلاق سراح الأسرى ممن اعتُقلوا في مناطق دير حافر وريف الطبقة والرقة”.
وأشار شيخو إلى أن ابنه عنصر في قوات الكوماندوز التابعة لـ”قسد”، وكان يتمركز في الخطوط الأمامية بمنطقة دير حافر، وتواصل معه لغاية صباح يوم 17 من كانون الثاني قبل أن يرسل له رسالة أخيرة تفيد بأسره إلى جانب أعضاء مجموعته من قبل القوات الحكومية.














