شهد ريف دير الزور خلال النصف الأول من كانون الثاني تصاعدًا ملحوظًا في هجمات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، استهدفت حواجز ونقاطًا عسكرية وآبارًا نفطية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين والعسكريين، وأضرار مادية وخروج عدد من الآبار النفطية عن الخدمة.
وقد أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع العام 2026 حتى اليوم، 6 عمليات قامت بها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”. أسفرت عن إصابة سيدة، و2 من عناصر “قسد”.
وتوزعت العمليات على النحو الآتي:
–6 عمليات في دير الزور أسفرت عن إصابة امرأة، وإصابة عنصرين من “قسد”
وفيما يلي تفاصيل العمليات كما وثقها المرصد السوري منذ بداية العام الجاري:
-6 كانون الثاني، استهدف عنصران من خلايا تنظيم داعش، كانا يستقلون دراجة نارية، بالرصاص المباشر حاجزًا أمنيًا لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” عند دوّار العتال في بلدة الشحيل بريف دير الزور، ما أسفر عن إصابة سيدة بجروح في قدمها.
-7كانون الثاني، استهدف عناصر مسلحون يُرجَّح أنهم من تنظيم داعش، آباراً نفطية تابعة لحقل “كونيكو النفطي” ببلدة العزبة شمال شرق دير الزور، حيث أسفر الاستهداف عن خروج أغلب الآبار المستهدفة عن الخدمة.
-13 كانون الثاني، استهدفت خلايا تنظيم داعش نقطةً تابعةً لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي، حيث اندلعت اشتباكات بين الطرفين بالأسلحة الرشاشة، وأسفر ذلك عن إصابة عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية.
-13كانون الثاني، استهدف عنصران من خلايا تنظيم داعش، من على متن دراجة نارية، دوريةً لقوى الأمن الداخلي “الأساييش” في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية في دورية “الأساييش” دون وقوع خسائر بشرية.
-13كانون الثاني، استهدفت خلايا التنظيم معبر جسر الباغوز في ريف دير الزور الشرقي بقذيفة “آر بي جي”، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة متبادلة بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية، فيما أرسلت “قسد” تعزيزات عسكرية إلى المحور.
-14كانون الثاني، اندلع اشتباك مسلح، بين عناصر من قوات سوريا الديمقراطية ومسلحين من خلايا “التنظيم”، على خلفية هجوم عناصر الأخير بالأسلحة الرشاشة على سيارة عسكرية لـ”قسد” خلال تجوالها لتفقد النقاط العسكرية في بلدة الزر بريف دير الزور الشرقي.














