شهدت مناطق جنوب سوريا خلال شهر تشرين الأول أعلى مستوى تصعيد إسرائيلي منذ أشهر ودون رادع، حيث نفذت القوات الإسرائيلية 40 عملية توغل داخل محافظتي القنيطرة ودرعا، شملت دخول القرى والبلدات، نصب الحواجز المؤقتة، عمليات تفتيش ومداهمة، تجريف الأراضي وفتح طرق جديدة، وزرع ألغام، مع تحليق مكثف للطائرات والطائرات المسيّرة واستنفار مستمر على طول الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل.
وقد أسفرت هذه التحركات عن اعتقال 8 أشخاص بينهم طالب جامعي أفرج عنه لاحقاً، في إطار جهود إسرائيلية لفرض واقع أمني وعسكري جديد في المنطقة العازلة، ضمن مشروع “صوفا 53” الممتد من أم العظام والقحطانية حتى منحدرات جبل الشيخ، ما يجعل من شهر تشرين الأول الأكثر حدة وتكراراً للتوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا خلال الفترة الأخيرة.
التفاصيل حسب التواريخ:
1 تشرين الأول توغلت دورية إسرائيلية باتجاه قرية صيدا وأقامت حاجزاً مؤقتاً عند مفرق صيدا – الجولان كما شوهد تحليق طائرات استطلاع في أجواء ريف درعا الشمالي.
3 تشرين الأول توغلت القوات الإسرائيلية في قرى عين زيوان وكودنة والمعلقة. ونفذت عمليات تفتيش واسعة، مع تحليق مكثف للطيران، دون تسجيل اعتقالات.
6 تشرين الأول اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة شبان في قرية جملة بحوض اليرموك بريف درعا الغربي. كما نصبت حواجز مؤقتة في قرى عين البيضة وسويسة.
7 تشرين الأول سقطت قذيفتان مدفعيتان يُعتقد أنهما أُطلقتا من الجانب الإسرائيلي على محيط قرية عابدين، دون تسجيل إصابات. كما توغلت دوريات إسرائيلية في الصمدانية الشرقية.
8 تشرين الأول أصيب مدني برصاص القوات الإسرائيلية أثناء جمعه الحطب في ريف القنيطرة الشمالي. كما استمرت عمليات التوغّل والتفتيش في قرى المعلقة والصمدانية ورويحينة.
10 تشرين الأول توغلت دورية مكونة من 8 آليات على الطريق بين بلدتي العشة والرفيد واعتقلت القوات مواطنين اثنين في صيدا الحانوت. كما نصبت حواجز مؤقتة بين الصمدانية الشرقية والعجرف.
شملت التحركات توغلات في طريق التابلين بين معلّقة وصيدا مع تفتيش المارة.
14 تشرين الأول نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً على مفرق أوفانيا قبل مفرق الحرية وقامت بتفتيش السيارات والمارة قبل الانسحاب.
15 تشرين الأول توغّل رتل عسكري مؤلف من 8 آليات ودبابتين وتركسات في ريف القنيطرة الأوسط، مع نشر الجنود ونصب حواجز مؤقتة في الصمدانية الشرقية والمشيرفة وأوفانيا.
16 تشرين الأول، حاول مستوطنون عبور هضبة الجولان باتجاه الأراضي السورية فيما أحرق أهالي قرية عين القاضي عبوات المساعدات الإسرائيلية رفضاً لأي تدخل. بالتزامن مع توغل القوات في رويحينة ونصب حواجز على طريق عين البيضة – أوفانيا.
17 تشرين الأول توغلت دورية مكونة من خمس آليات باتجاه تل الكروم ونصبت حاجزاً مؤقتاً بين الصمدانية الشرقية والعجرف.
18 تشرين الأول جرفت القوات الإسرائيلية منطقة واسعة في محمية جباتا الخشب بالتزامن مع أعمال توغّل على الطريق بين الصمدانية الشرقية وخان أرنبة، وإطلاق قنابل مضيئة في قرى عدة وتحليق مكثف للطيران.
19 تشرين الأول توغلت دوريات إسرائيلية في صيدا الحانوت والصمدانية الشرقية ورسم الحلبي ونصبت حواجز للتفتيش استمرت لساعات.
20 تشرين الأول شهدت المنطقة تدريبات عسكرية إسرائيلية تضمنت انفجارات وتحليق طائرات حربية. كما نصبت القوات حاجزين مؤقتين على طريق جباثا الخشب – خان أرنبة واعتقلت شخصاً واحداً. كذلك داهمت القوات الإسرائيلية بلدة رويحينة وفتشت منزلين دون اعتقالات، وأطلقت قنابل مضيئة في مناطق عين العبد وعين زيوان وكودنة.
كما توغلت قوة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، مؤلفة من سيارتين عسكريتين مصفحتين، داخل الأراضي السورية لمسافة قصيرة في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، ضمن منطقة فصل القوات مع الجولان السوري المحتل، وبحسب المعلومات، فإن القوة الإسرائيلية قامت بإقامة حاجز تفتيش مؤقت عند أطراف القرية، دون تسجيل عمليات اعتقال أو إطلاق نار.
-وواصلت القوات الإسرائيلية عمليات التجريف المستمرة في ريف القنيطرة، حيث شوهدت جرافات عسكرية تعمل على توسعة وتأمين محيط مواقعها العسكرية قرب بلدة جباتا الخشب.
-22تشرين الأول، نفذت القوات الإسرائيلية توغلاً نحو النقطة العسكرية في بلدة الحميدية بريف القنيطرة، حيث باشرت بأعمال ميدانية داخل الموقع العسكري.
-وأطلقت القوات الإسرائيلية عدد من القذائف المدفعية من قاعدة تل الأحمر الغربي الواقعة في بلدة كودنة بريف القنيطرة، في إطار مناورات عسكرية واسعة النطاق بدأها الجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل، وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فإن التدريبات العسكرية بدأت عند الساعة الثامنة من ، وترافقت مع حركة نشطة للآليات العسكرية والقوات الإسرائيلية داخل الجولان المحتل.
-23تشرين الأول، سقطت 3 قذائف مدفعية على محيط بلدة كويا في ريف درعا الغربي، مصدرها “ثكنة الجزيرة” التي تتواجد فيها القوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار في الممتلكات.
-ونفذت دورية إسرائيلية مؤلفة من 5 آليات عسكرية من نوع “هامر” توغلاً في قرى الرزانية وأبو رجم ضمن محيط صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تعود وتتراجع باتجاه نقطة تل الأحمر الغربي، مروراً بقرى العشة والأصبح والرفيد.
-24تشرين الأول، توغلت قوة إسرائيلية باتجاه قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وتمركزت بالقرب من بئر السربوخ في المنطقة، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن القوة المتوغلة تتألف من سيارتين عسكريتين تقلان أقل من عشرة عناصر، حيث انتشرت لفترة وجيزة في المنطقة قبل أن تعود أدراجها باتجاه مواقع في الجولان السوري المحتل.
-وتوغلت قوة عسكرية إسرائيلية تتألف من 5 سيارات في قرية الصمدانية بريف القنيطرة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
-25تشرين الأول، توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات رباعية الدفع، انطلاقًا من قرية العشة باتجاه حي الربيعة والأراضي الزراعية شمال بلدتي الرفيد وعين العبد بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تتابع تحركها نحو قاعدة تل أحمر غربي، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
-أيضاً توغلت دبابتان داخل بلدة الحميدية بريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع استنفار عسكري واسع في المواقع المحيطة. وفي تحرك آخر، توغلت ثلاث دبابات وعدد من السيارات العسكرية قرب حاجز الصقري القديم على بداية أوتستراد السلام، بعد انطلاقها من قاعدة القنيطرة المهدمة، بينما سُجّل توغل أربع دبابات أخرى باتجاه بلدة الصمدانية ترافقها مجموعة من الآليات العسكرية.
-وتوغلت القوات الإسرائيلية على طريق بلدتي طرنجة وحضر في ريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين البلديتين، وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطائرات مروحية إسرائيلية فوق الريف الشمالي للمحافظة.
-كما توجهت آليتان عسكريتان وعدد من الجنود الإسرائيليين من منطقة تل أحمر الغربي نحو قاعدة تل أحمر شرقي ريف القنيطرة الجنوبي، في تصعيد واضح للتحركات العسكرية الإسرائيلية على طول خطوط التماس مع الأراضي السورية، دون ورود معلومات عن احتكاك مباشر مع الأهالي أو تنفيذ عمليات تفتيش واعتقال.
-ونصبت القوات الإسرائيلية حاجزًا طيارًا على الطريق الواصل بين بلدتي جبا وخان أرنبة، نفّذت خلاله عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المارة.
-وأطلقت قنابل مضيئة فوق منطقة الصقري على أطراف بلدة جبا، كما صادرت عددًا من الدراجات النارية العائدة للمدنيين في المنطقة، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة.
-كما توغلت القوات الإسرائيلية بست سيارات عسكرية قرب تل كروم في ريف القنيطرة الأوسط، وسط تحركات ميدانية واستنفار على طول الشريط الحدودي، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو استهدافات مباشرة حتى اللحظة.
-26تشرين الأول، توغلت القوات الإسرائيلية، ضمّ 4 سيارات عسكرية، اتجهت نحو منطقة صيدا الحانوت بريف درعا، وأقامت حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة دون أي احتكاك.
-وقدمت القوات الإسرائيلية على اعتقال طالب في كلية الحقوق من فرع جامعة دمشق في القنيطرة، وذلك أثناء إقامتها حاجزًا لتفتيش المارة في قرية بريقة بريف القنيطرة الأوسط، ليتم إطلاق سراحه فيما بعد.
-27تشرين الأول، نفّذت القوات الإسرائيلية تحركات عسكرية جديدة في جنوب سوريا، شملت زرع ألغام ومداهمة منزل، دون تسجيل إصابات أو العثور على أسلحة.
-أقدمت قوة إسرائيلية على زرع ألغام أرضية عند أطراف المحمية الطبيعية ضمن حرش جباثا الخشب، قرب القاعدة العسكرية التي أُنشئت مؤخرًا. في مدينة القنيطرة، ووفق المصادر، تهدف هذه الخطوة إلى تأمين القاعدة ومنع الاقتراب منها، في إطار تعزيز تواجدها العسكري.
-كما داهمت قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع عربات عسكرية منزل أحد عناصر شرطة المرور في بلدة معرية بريف درعا الغربي عند الساعة الواحدة والنصف، وأوضحت المصادر أن القوة فتشت المنزل بحثًا عن السلاح بعد الاستفسار عن العنصر المعني، لكنها لم تعثر على أي شيء، لتنسحب بعدها بعد وقت قصير.
-كما توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية على أطراف بلدة الصمدانية الغربية بريف القنيطرة، انطلاقاً من نقطة البرج في القنيطرة المهدمة.
وبحسب المعلومات، شارك في التوغل ثلاث آليات عسكرية ودبابتان، حيث تحركت داخل الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة قبل أن تعود أدراجها نحو مواقعها داخل المنطقة المنزوعة السلاح.
-28 تشرين الأول، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 4 دبابات وعدد من السيارات المحملة بالجنود، انطلاقا من قاعدة الحميدية باتجاه قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي بالتزامن مع تحليق طيران من نوع “درون “في المنطقة.
-وأيضاً توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في سرية الـ (م ط) التابعة للواء 90 في قرية الكوم بريف القنيطرة.
وبحسب مصادر المرصد السوري، رافق التوغل عمليات تفتيش في الثكنة قبل أن تنسحب باتجاه أوتوستراد السلام، كما نصبت حاجزا طيارا على طريق كوم محيرس – خان أرنبة وفتشت المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقالات طالت مواطنين.
-كما قامت القوات الإسرائيلية بأعمال حفر وفتح طريق جديد بالقرب من مواقع تابعة للأمم المتحدة في بلدة بئرعجم – شارع العام، الواقعة قرب خط وقف إطلاق النار في ريف القنيطرة الأوسط.
29-تشرين الأول، توغلت قوات إسرائيلية مؤلفة من 5 آليات عسكرية، في بلدة بئر عجم بريف القنيطرة الغربي، لتنصب حاجزاً لتفتيش المارة، وسط تخوّف الأهالي من التحركات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة.
-كما أنشأت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية حاجزاً على الطريق الواصل بين بلدتي الصمدانية الشرقية والعجرف بريف القنيطرة الأوسط، حيث تألفت الدورية من 3 ناقلات جنود وآليتين مصفحتين.
30-تشرين الأول، واصلت القوات الإسرائيلية، دون رادع، عمليات التجريف والحفر غربي قرية بئر عجم في ريف القنيطرة، ضمن ما يُعرف بمشروع “صوفا 53″، الذي يمتد من أم العظام والقحطانية مرورًا بالحميدية وجباثا الخشب، وصولًا إلى بلدة حضر ثم إلى منحدرات جبل الشيخ.
ويأتي المشروع في إطار استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى فرض واقع أمني جديد في المنطقة العازلة ضد أي تهديد محتمل، حيث يتم إنشاء ممر عسكري محصّن بدأ العمل عليه داخل الأراضي السورية.
30 تشرين الأول، نفذت القوات الإسرائيلية عملية مداهمة في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، أسفرت عن اعتقال شابين، حيث جرى اقتيادهما إلى جهة مجهولة، دون أن يُعرف مصيرهما حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وجاءت العملية في سياق التوغلات المستمرة للقوات الإسرائيلية داخل المنطقة الجنوبية من الأراضي السورية خلال الفترة الماضية.
31 تشرين الأول، أطلقت القوات الإسرائيلية، عدة قذائف مدفعية من قاعدة تل أحمر غربي الواقعة قرب بلدة كودنه باتجاه الأحراش الواقعة في تل أحمر شرقي بريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية حتى اللحظة.
يعتبر هذا التصعيد المستمر انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية، داعياً المجتمع الدولي والأطراف المعنية إلى الضغط على إسرائيل لوقف توغلاتها وحماية المدنيين، مع تجديد المطالبة بالكشف عن مصير المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في المنطقة العازلة.
ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التوغلات والاعتقالات المستمرة تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية، داعياً المجتمع الدولي والأطراف المعنية إلى الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد ورفع الحواجز وحماية المدنيين، مع تجديد مطالبه بالكشف عن مصير المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات لضمان أمن وسلامة سكان المنطقة العازلة.














