طالبت عائلات معتقلين سوريين بكشف مصير أبنائها الذين جرى نقلهم من سجون “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” إلى العراق، خلال وقفة احتجاجية نُظّمت في مدينة اليعربية بريف الحسكة.
وقالت شبكة “الخابور” الإخبارية المحلية إن عدداً من أهالي المعتقلين، بينهم أمهات وأطفال، شاركوا في الوقفة أمس الجمعة، للتعبير عن رفضهم ترحيل أبنائهم والمطالبة بإعادتهم، مؤكدين استمرار تحرّكهم حتى معرفة مصيرهم.
ورفع المشاركون لافتات، منها: “أبناؤنا ليسوا مجرد أرقام”، و”نريد أولادنا الذين نُقلوا إلى العراق بتهم كيدية”، إلى جانب شعارات أخرى شددت على عدم التراجع عن مطالبهم، منها: “لن نصمت ولن نبرح حتى نجد أبناءنا الذين نُقلوا إلى العراق”
وفد أممي يزور الحسكة لمناقشة ملف المعتقلين
وقبل أيام، أفادت مديرية إعلام الحسكة بزيارة وفد تابع للأمم المتحدة إلى منطقة الشدادي جنوبي الحسكة، لمناقشة ملف المعتقلين المُرحَّلين إلى العراق.
وقبل ذلك، اعتصم عدد من ذوي المعتقلين السوريين الذين نُقلوا مؤخراً من سجون “قسد” إلى الأراضي العراقية، أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم داخل السجون العراقية، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بهذا الملف.
ونقل ناشطون من أبناء المنطقة الشرقية عن المشاركين في الاعتصام قولهم إن عدداً من المعتقلين كانوا محتجزين سابقاً لدى “قسد”، وواجهوا تهماً كيدية، قبل أن يتم ترحيلهم إلى العراق، محذّرين من تداعيات هذه الخطوة على مستقبلهم القانوني والإنساني.














