قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنها أبلغت الأشقاء في الأردن تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق.
وأضافت في بيان لها نُعرب عن أسفنا البالغ لارتقاء شهداء وجرحى من أبناء محافظة درعا جراء هذه العملية.
وأكدت أنه يجري التواصل والتنسيق المستمر مع الجانب الأردني للوقوف على التفاصيل والأسباب للتعامل مع تداعيات هذا الحدث بما يحفظ الأمن وسيادة الأراضي السورية.
وفي السياق، قالت الحكومة السورية إن الجهات المعنية تتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني قبل قليل والتي أدت لوقوع شهداء وجرحى بينهم مدنيون وأطفال، وتؤكد أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً
وأضافت في بيان رسمي لها: نؤكد وقوفنا إلى جانب العائلات السورية المتضررة، وتضامننا الكامل معها في هذا المصاب، ونعرب عن خالص تعازينا لذوي الشهداء، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى، مؤكدين أن الجهات المعنية تتابع أوضاع المتضررين واحتياجاتهم، وتعمل على تقديم الدعم اللازم لهم.
وتابع البيان: باشرت الجهات المعنية إجراء تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حالياً مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية لبحث الموقف، وتأكيد أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك لأي خطوات تخص المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة الجمهورية العربية السورية ويصون أمن واستقرار البلدين الشقيقين.
واستجابت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لأربعة مواقع استهدفتها غارات جوية في ريفي درعا والسويداء الإثنين 26 تشرين الأول، وأسفرت الحصيلة الأولية عن مقتل 7 مدنيين، بينهم 3 أطفال و3 رجال وامرأة، وإصابة 3 آخرين.
وقالت الوزارة في تصريح خاص للإخبارية: إن الفرق انتشلت جثامين الضحايا وأسعفت المصابين ونقلتهم إلى المراكز الطبية المختصة، في حين واصلت عمليات البحث والإنقاذ في المواقع المتضررة، بحسب التقرير.
واستهدفت إحدى الغارات خيمة في قرية الطف بمنطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين من عائلة واحدة، هم لطفية العلي (55 عاماً)، وزاهر السليم (24 عاماً)، وياسين السليم (13 عاماً)، وأسامة السليم (9 أعوام)، ولميس السليم (7 أعوام).
وأُصيب في الغارة نفسها 3 أشخاص من العائلة هم بادي السليم (24 عاماً)، وابنه محمد بادي السليم (عامان)، وراكاد السليم (35 عاماً)، ونقلت الفرق المصابين لتلقي العلاج.
واستهدفت غارة أخرى إحدى المزارع في منطقة الشياح التابعة لمنطقة نصيب بريف درعا، ما أدى إلى مقتل المدرس رياض كراد، البالغ من العمر 80 عاماً، ونقلت الفرق جثمانه إلى مشفى درعا الوطني.
ولم تسجل الفرق إصابات أو وفيات جراء الغارة التي استهدفت منزلاً سكنياً في منطقة عين البصل بمزيريب في ريف درعا الغربي، في حين استهدفت غارة أخرى منزلاً في بلدة شهيب بريف السويداء الشمالي، ما أدى إلى مقتل مطلق أبو الخيل (60 عاماً).
وتواصل الفرق عمليات البحث في بلدة شهيب لانتشال جثمان أبو الخيل من تحت الأنقاض حتى وقت إعداد التقرير.
وأشارت إلى أن الأرقام والمعطيات الواردة أولية وقابلة للتحديث وفق نتائج عمليات البحث والاستجابة الميدانية.













