باشرت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، أعمال البحث والتنقيب في موقع مجزرة التضامن بمدينة دمشق، تمهيداً لاستخراج رفات الضحايا الذين أُعدموا ميدانياً على يد أمجد يوسف، وفق ما وثقته تحقيقات سابقة.
وقالت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” إن القوى الأمنية فرضت طوقاً مشدداً حول المنطقة، مع منع الاقتراب أو التصوير، وحظر التغطية الإعلامية المباشرة في أثناء سير العمليات، في ظل حساسية الموقع والإجراءات الجارية داخله.
وتمكنت الهيئة من العثور حتى الآن على رفات 12 شخصاً، بينهم أطفال، في حين لا تزال عمليات البحث والتنقيب مستمرة بإشراف فريق متخصص يضم أطباء وخبراء تلقوا تدريبات على أيدي جهات وخبراء دوليين في مجالات البحث الجنائي والطب الشرعي والتعامل مع المقابر الجماعية، وفقاً لـ”مجوعة العمل”.
ومن المتوقع أن تستمر عمليات استخراج الرفات عدة أيام إضافية، بالتزامن مع أعمال التوثيق والفحص الميداني داخل الموقع، وسط إجراءات تهدف إلى الحفاظ على الأدلة وضمان المعايير القانونية والإنسانية في التعامل مع الضحايا.














