بطريقتها المبسطة والجذابة سجلت الكتب الإسلامية في معرض كتاب الطفل حضوراً لافتاً في نفوس الأطفال، الذين جذبتهم إصدارات دور النشر المشاركة، للتعريف بالعقيدة وبأسس وقيم وأخلاق الإسلام وأعلامه وتاريخه.
واحتضن جناح “دار رواد المجد” عرض “القرآن الكريم مع القلم الناطق” المخصص للأطفال، وأوضح المسؤول في الجناح، زياد مخلالاتي، أن المعروضات شملت الألبوم القرآني، وتفسير القرآن الكريم بأسلوب “2000 سؤال”، بالإضافة إلى مسابقات دينية وكتب موجزة مصممة بأسلوب “التصفح السريع”، كما ضم الجناح مؤلفات موسعة تتناول سير الخلفاء الراشدين، ووصايا لقمان الحكيم، وقصصاً تعزز الآداب الإسلامية.
ودعا مخلالاتي الأهالي إلى الاستفادة من المحتوى التعليمي الديني الأخلاقي لدوره الضروري في تنشئة الأبناء، كما نوه بالجهود التنظيمية الكبيرة التي بذلتها المكتبة الوطنية السورية، لتنظيم أول معرض من نوعه لكتاب الطفل.
دار الفكر بدمشق شاركت بدورها بمجموعة غنية من الإصدارات التي تسلط الضوء على سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وحياة زوجاته والصحابة الكرام، وأوضح مسؤول جناح الدار، سعيد الزعبي، أن المعروضات شملت قصصاً عن الفتوحات وأعلام الحضارة الإسلامية، إضافة إلى “متن الأربعين النووية” المخصص للأطفال، كما أكد تنوع الإصدارات لتشمل كتباً للفئات العمرية الناشئة وأخرى تراعي احتياجات الأطفال في مراحلهم الأولى مناهج دينية مبسطة.
وعبر منهاج متكامل يبدأ من المرحلة التمهيدية وصولاً إلى الابتدائية، قدمت دار القدس للعلوم سلسلة بعنوان /أتعلم الإسلام مع سلمى وسالم/، وهي سلسلة دينية تعليمية، كانت ولدت في السويد قبل عامين ولاقت إقبالاً، ثم دخلت سوريا بعد التحرير، كما يوضح المسؤول فيها محمود طلوزي، مشيراً إلى أن هذه الكتب مدعمة بالصور والوسائط التفاعلية عبر رموز رقمية تتيح الوصول إلى أناشيد وأفلام كرتونية تعليمية في اليوتيوب.
وتوقف طلوزي عند الإقبال العام المحدود على معرض كتاب الطفل، مقابل الاهتمام الكبير بالكتب خلال معرض دمشق الدولي للكتاب الفائت، مؤكداً أهمية الكتب الإسلامية في غرس المبادئ الإسلامية بمتعة وفائدة عبر الصور والألوان في العقول الصغيرة، والتدرج بالمعلومات وفق الفئة العمرية.
من جانبها، لفتت السيدة إيناس قاوقجي من زوار المعرض إلى غنى المعرض بالكتب الإسلامية المبسطة التي تُعد مصدراً أساسياً لحياة سليمة تبدأ من الطفل، مشيرةً إلى اقتنائها كتباً لأطفالها تُبسط العقيدة وقصص وبطولات الفاتحين، وداعيةً لزيادة الدور الإسلامية المشاركة في المعرض مستقبلاً.
وكان معرض كتاب الطفل الذي اختتم اليوم انطلق في المكتبة الوطنية السورية الثلاثاء الماضي، بعنوان “جيل يقرأ.. وطن ينهض” بمشاركة أكثر من 30 دار نشر سورية متخصصة في كتب الأطفال واليافعين.













