كشف موقع “جيروزاليم بوست” الإسرائيلي في تقرير له، أن الحكومة السورية تعمل تدريجيًا على إعادة بناء قدراتها العسكرية، بما يشمل أنظمة الرادار والدفاعات الجوية، في خطوة قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة وتثير قلق إسرائيل.
ونقل الموقع أمس الجمعة عن مصادر عسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي، زعمت أن عودة هذه الدفاعات “قد تحمل تداعيات استراتيجية كبيرة على أمن إسرائيل”، خصوصًا في حال أحرزت دمشق تقدمًا ملموسًا في هذا المجال، أو طرأ تغيير على طبيعة العلاقات بين الطرفين.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقة بين الولايات المتحدة والحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع تقاربًا نسبيًا، حيث ذكر الموقع أن واشنطن حدّت مؤخرًا من معظم الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا، مع الإبقاء على هامش تحرك محدود يتمثل بالسماح لتل أبيب بالاحتفاظ بمنطقة عازلة في الجنوب السوري.
في المقابل، أوضح الموقع أن سلاح الجو الإسرائيلي ما يزال يتمتع بحرية واسعة في التحليق فوق أجواء المنطقة، بما في ذلك دول وصفها بـ”المعادية” مثل سوريا ولبنان والعراق، ضمن مسارات عملياتية تستهدف إيران.
ويأتي ذلك في سياق حديث الموقع عن “تحول في الاستراتيجية الجوية الإسرائيلية”، وسط “مخاوف من أن تؤدي إعادة تأهيل الدفاعات السورية إلى تقليص هذا التفوق الجوي، وفرض قيود جديدة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة”.














