استضاف المركز الثقافي العربي في العدوي فعالية فنية وطنية بعنوان “أرض لا تموت”، نظّمتها جمعية نسق الاجتماعية بمشاركة مؤسسة كف بكف التنموية لذوي الإعاقة، وبحضور ممثلين عن جمعيات من دمشق وريف دمشق.
هيهات للحلم أن يموت
في كلمة الافتتاح، أكدت رئيس مجلس إدارة جمعية نسق الاجتماعية آية حمودة، أن الفعالية جمعت النساء والموهوبين على نسق واحد لتروي حكاية الأثر، مشددةً على أن الخير هو أعظم الأحلام، وأن هذه الفعالية رسالة أمل لليائس والمُتعب وللعالم أجمع بأن في سوريا أرضاً لا تموت، وأن أبناءها ينهضون من تحت الرماد ليحرسوا الحلم.
عروض مسرحية وغنائية متنوعة
البرنامج الفني تضمن عروضاً مسرحية جسدت تسلط النظام البائد وسجونه، وأخرى ركزت على القيم الإسلامية والأخلاق، إضافةً إلى فقرات غنائية على نمط الراب ومقطوعات موسيقية قدمها ذوو الإعاقة، وقصائد شعرية للوطن والثورة، وفقرات إنشاد برعاية فرقة الصديق، وفقرة للذكاء، ليُختتم بفيلم قصير عن ثقافة التطوع وتكريم المتطوعين وخريجي الدورات المهنية المجانية.
دعم المواهب ودمج ذوي الإعاقة
أشارت رئيس مجلس أمناء مؤسسة كف بكف مها إلياس إلى أهمية دمج ذوي الإعاقة وإبراز قدراتهم الجبارة، فيما اعتبر رئيس جمعية لومورا التنموية في بلدة النشابية بريف دمشق حسين زيتون أن الفعالية تعكس صورة حقيقية للجهود التنموية، داعياً إلى توسيع هذه الأنشطة لتشمل مختلف المناطق.
من جانبه، أكد نائب المدير التنفيذي لمؤسسة أثر المسك عبد القادر حجار أن الفعالية تسهم في ربط المواهب الشابة بالتأهيل المهني وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
كسر العزلة وتعزيز التواصل
الحضور من أسر ومعلمي الأطفال من ذوي الإعاقة نوّهوا بأهمية الفعالية في كسر العزلة وتعزيز التواصل الاجتماعي، بينما أشار بعضهم إلى الحاجة لمزيد من التنظيم والتنسيق وحرفية الأداء التمثيلي، مع ضرورة شمول التكريم جميع الملتحقين بالدورات.
تندرج هذه الفعالية ضمن أسبوع الثقافة المجتمعية في دمشق، الذي يهدف إلى تعزيز التوعية المجتمعية وإبراز دور مؤسسات المجتمع المدني في بناء الإنسان وإحياء الأمل بعد الحرب والدمار والمعاناة.













