انتشرت قوى الأمن الداخلي، صباح اليوم الأحد، في محيط القصر العدلي بدمشق، قبيل انطلاق الجلسة الثانية لمحاكمة الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، عاطف نجيب، وسط إجراءات أمنية مشددة وترقب واسع من الأهالي وذوي الضحايا ووسائل الإعلام.
وأظهرت لقطات نشرتها “الإخبارية السورية”، من داخل محكمة الجنايات الرابعة، القاعة التي ستُعقد فيها الجلسة الثانية لمحاكمة نجيب، الذي يُعد من أبرز المسؤولين الأمنيين المرتبطين بالأحداث التي شهدتها محافظة درعا مع بداية الثورة السورية عام 2011.
ومن المقرر أن تُخصص جلسة اليوم لاستجواب عاطف نجيب، وهو ابن خالة الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي تولى سابقاً رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، حيث انطلقت الشرارة الأولى للثورة السورية.
وتُعقد الجلسة في القصر العدلي بدمشق، وسط توقعات بحضور كثيف لوسائل الإعلام وأعداد كبيرة من المدعين المنحدرين من محافظة درعا، باعتبارها من أولى المناطق التي شهدت سقوط ضحايا مع بداية الثورة، في وقت تسود فيه حالة من الترقب بين الأهالي في عموم المحافظات السورية.














