استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، محيط سد المنطرة في ريف القنيطرة، بقذائف مدفعية.
وأفاد موقع “درعا 24” المحلي، بسقوط خمس قذائف على المنطقة المستهدفة، من دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو وقوع خسائر بشرية.
ويأتي هذا القصف في سياق توترات متكررة تشهدها المنطقة الحدودية، حيث تتعرض مواقع في جنوبي سوريا بين الحين والآخر لضربات إسرائيلية، وتوغل بري لقوات الاحتلال، إضافة إلى اختطاف مدنيين سوريين، والتضيق على السكان المحليين عبر منعهم من الوصول لأراضيهم، وضرب الزراعة في المنطقة لتهجير السكان.
خطة استيطان جديدة في الجولان المحتل
وفي سياق هذه الانتهاكات، أقرت حكومة الاحتلال، في 17 نيسان الماضي، خطة بقيمة 334 مليون دولار تهدف إلى توسيع مستوطنة “كتسرين” وتحويلها إلى ما وُصف بـ”أول مدينة” في الجولان، مع استقدام نحو 3000 عائلة إسرائيلية بحلول عام 2030.
ولا تقتصر الخطة الإسرائيلية على توسيع عمراني محدود، بل تقوم على إعادة تعريف مستوطنة “كتسرين” بوصفها مركزاً حضرياً متكاملاً في الجولان، مع تعزيز دورها الإداري والخدماتي لتتحول عملياً إلى ما يشبه “عاصمة محلية” للمستوطنات في المنطقة.














