زار وفد ألماني برئاسة القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق كليمنس هاخ، اليوم السبت، مشروع ترميم وإعادة تأهيل جسر الرستن في محافظة حمص، للاطلاع على سير العمل والتحديات التي يواجهها المشروع.
وأوضح الدفاع المدني السوري في منشور على معرفاته أن الزيارة شارك فيها ممثلون عن الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الخارجية (GFFO) والوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، إلى جانب وفود من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) وبرنامج الأغذية العالمي (WFP).
وبيّن أن الوفد عقد اجتماعاً مع مهندسي الخوذ البيضاء وطاقم العمل في المشروع، استمع خلاله إلى شرح مفصل حول مستوى التقدم في أعمال الترميم ومناقشة أبرز التحديات الفنية واللوجستية التي تواجه التنفيذ.
وأكد الدفاع المدني السوري استمرار العمل في مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن، الذي يُعد شرياناً حيوياً يربط شمال البلاد بجنوبها عبر الطريق الدولي (M5)، مشيراً إلى أن المشروع يُنفذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF)، وبالتنسيق مع وزارة النقل لضمان مطابقة الأعمال للمعايير الفنية والتقنية في مراحل التنفيذ.
أهمية جسر الرستن وضرورة تأهيله
تعرض جسر وسد الرستن لأضرار كبيرة في أواخر عهد النظام المخلوع نتيجة للقصف الروسي المباشر الذي استهدف المنشآت الحيوية في المدينة، ما أدى إلى تآكل بنيتهما وتوقفهما عن الخدمة.
ورغم الأضرار التي لحقت بالجسر، استمرت المركبات في العبور عليه لفترة من الزمن قبل أن تغلق الحكومة الطريق.
ويُعد جسر الرستن واحداً من أهم الطرق الحيوية وسط سوريا، إذ يشكل نقطة ربط أساسية بين شمالي البلاد وجنوبها، ويمر عبره الطريق الدولي السريع الذي يصل العاصمة دمشق بحلب، ويعتمد عليه الأهالي والمسافرون، إضافة إلى كونه شرياناً رئيسياً لحركة البضائع والتجارة بين المحافظات السورية.













