
شهدت مدينة طفس بريف درعا الغربي مشاجرة بين عدد من الأشخاص، تطورت لاستخدام الأسلحة البيضاء والنارية، ما أسفر عن وقوع إصابتين وصفت إحداهما بالخطيرة.
وأفادت شبكة “درعا 24” الإخبارية المحلية بأن المصاب سمير درويش أبو عدي تعرض لطعنتين، إحداهما في منطقة القلب، نُقل على إثرها إلى أحد مشافي العاصمة دمشق لتلقي العلاج، بينما أُصيب عامر البيطار بطلق ناري نُقل على إثره إلى مستشفى في درعا.
ولم تُعرف حتى الآن أسباب الخلاف الذي أدى إلى الشجار، في حين سادت حالة من التوتر في المدينة عقب الحادثة، وسط مطالبات من الأهالي بضبط السلاح العشوائي ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
السلاح والمواجهات في درعا
تشهد محافظة درعا انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي في ظلّ حالة الفوضى الأمنية التي خلّفها النظام خلال سنوات سيطرته على المنطقة، وحتى ما قبل سقوطه.
ورغم انتشار قوى الأمن الداخلي في المحافظة للحد من انتشار السلاح العشوائي والقضاء على ظاهرة الفوضى الأمنية، فإن عمليات استخدام السلاح بشكل عشوائي ما تزال قائمة، كما تعرّض العديد من عناصر القوى الأمنية لمحاولات اغتيال متكررة.
وتسعى الحكومة الجديدة إلى فرض السيطرة وتفكيك هذه الشبكات المسلّحة من خلال إرسال أرتال عسكرية إلى مناطق التوتر، وملاحقة المسلّحين، وشن حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخّص، في محاولة لفرض النظام وإنهاء حالة الفوضى التي طالما عانت منها درعا.











