أكد محافظ حماة، عبد الرحمن السهيان، لتلفزيون سوريا، أن أولوية المشاريع التي ستستهدفها حملة “فداءً لحماة”، والتي جمعت تبرعات تجاوزت 210 ملايين دولار، ستكون للقطاعين التعليمي والصحي.
وأوضح السهيان، اليوم الأحد، أن هناك مشاريع استراتيجية بقيمة 500 مليون دولار سيتم التركيز عليها ضمن الحملة التي ما تزال مستمرة في جمع التبرعات.
وتحدث محافظ حماة عن حملة “حماة تنبض من جديد”، التي تم إطلاقها في شباط الماضي، قائلاً إنها ساهمت في تنفيذ 84 مشروعاً في المحافظة، شملت تحسين المرافق العامة مثل الطرقات، وإزالة الأنقاض، وإعمار المساجد المدمرة، وحفر آبار المياه.
ولفت إلى تشكيل لجان فنية متخصصة للوقوف على احتياجات المحافظة من المشاريع وآلية تنفيذها، في حين تمت دراسة الاحتياجات بالتنسيق مع الوزارات المختصة.
وفي سياق متصل، أشار السهيان إلى أن البنية التحتية في حماة، وخاصة قطاع الكهرباء، لم تستفد بعد من التحسينات التي شهدها القطاع على المستوى العام، مؤكداً أن “عودة المهجّرين تشكل التحدي الأول لمحافظة حماة”.
حملة “فداءً لحماة”
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى مدينة حماة، مساء السبت، لدعم فعالية حملة “وفاءً لحماة”، حيث تجاوزت التبرعات 210 ملايين دولار، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وقال الرئيس السوري في كلمة له: “لم نستطع التخلف عن المشاركة في فعالية فداءً لحماة رغم المشاغل الكثيرة”، مضيفاً أن الشعب السوري قادر على بناء سوريا بهمته وسواعده، رغم التحديات الكثيرة التي تواجهه.













