بدأت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المنطقة الجنوبية، بالتعاون مع مشروع ”أمان” المجتمعي، دورة تدريبية لـ46 متطوعاً من مختلف مراكز المديرية في محافظة درعا، بهدف تعزيز قدراتهم على نشر ثقافة التعامل الآمن مع مخلفات الحرب والحد من الحوادث والإصابات الناجمة عنها.
وتستمر الدورة، التي انطلقت أمس الثلاثاء في مبنى مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بدرعا، ثلاثة أيام، وتتضمن تدريبات نظرية وعملية حول أنواع الذخائر ومخلفات الحرب المتفجرة، وسبل التوعية بمخاطرها، والمؤشرات الدالة على احتمال وجود أجسام خطرة، إضافة إلى الإجراءات الواجب اتباعها عند العثور على جسم مشبوه.
وتركز التدريبات على قواعد السلامة الأساسية، وفي مقدمتها عدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو لمسها، وإبعاد المدنيين عن المكان، وإبلاغ الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وأوضح مدير دائرة التمكين في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالمنطقة الجنوبية يوسف أبو حصيني، في تصريح لـ سانا اليوم، أن الدورة تهدف إلى تدريب المتطوعين على كيفية التعامل مع مخاطر ذخائر الحرب المتفجرة، وتمكينهم من نقل المعلومات والإرشادات إلى المجتمع المحلي.
وأشار أبو حصيني إلى أن أهمية الدورة تتزايد مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، ما يستدعي اعتماد رسائل توعوية واضحة ومبسطة تراعي مختلف الفئات العمرية، ولا سيما الأطفال، وتعرّف الأهالي بالسلوكيات الآمنة التي تسهم في تجنب المخاطر.
بدوره، بيّن المدرب في مشروع “أمان” المجتمعي، القائم بالتعاون بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، جورج مارديني، أن المتطوعين سينفذون جولات في مختلف مناطق محافظة درعا لنشر التوعية حول مخلفات الحرب وذخائرها المتفجرة.
وأوضح مارديني أن الدورة تتضمن التحذيرات والإرشادات المعتمدة محلياً ودولياً بشأن مخاطر الذخائر المتفجرة، ما يساعد المتطوعين على إيصالها إلى المجتمع المحلي بصورة واضحة ومبسطة، ويسهم في الحد من مخاطر هذه المخلفات على السكان.
وتأتي الدورة ضمن برامج التوعية التي تنفذها مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المنطقة الجنوبية، والتي شملت الأسبوع الماضي تنفيذ محاكاة افتراضية للتعامل مع حادث مروري على أوتوستراد درعا-دمشق، بهدف تعزيز الوعي بقواعد التعامل مع الحوادث وإفساح المجال أمام الجهات المختصة للوصول الآمن والسريع إلى مواقعها وتقديم المساعدة.













