تفقد وفد من وزارة الداخلية الألمانية برفقة وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث اليوم الثلاثاء، حي العجمي في مدينة حرستابريف دمشق، للاطلاع على آثار الدمار الذي لحق بالمنازل والبنى التحتية، جراء قصف النظام البائد.
واستمع الوفد إلى شرح مفصل من المسؤولين في المدينة حول التحديات التي تواجه جهود إعادة الإعمار وعودة السكان المهجرين، معرباً عن تأثره بما شاهده، ومؤكداً أهمية دعم الجهود الرامية لتحسين الواقع الخدمي وتأمين متطلبات العودة الآمنة والكريمة للسكان.
وأوضح مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أيمن العقاد، في تصريح لمراسلة سانا، أن الزيارة تأتي في إطار الانفتاح على دول الاتحاد الأوروبي، ولا سيما ألمانيا، وتشكل خطوة إيجابية تنعكس على حياة المواطنين.
وبيّن العقاد أن الجولة شملت الاطلاع على واقع البنى التحتية غير المؤهلة لعودة آمنة وكريمة، إلى جانب لقاءات مباشرة مع الأهالي وممثلي المجالس المحلية للوقوف على احتياجاتهم، مؤكداً أن ملف عودة اللاجئين يندرج ضمن إطار العودة الآمنة والطوعية والكريمة، التي تتطلب تأهيل الخدمات الأساسية، كالمشافي والمدارس، وتأمين الطرق وإزالة الألغام وضمان سلامة الأبنية.
وأشار إلى أن هذه القضايا تشكل محور نقاشات مستمرة مع الجانب الألماني عبر زيارات واتصالات رسمية، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لعودة السوريين طوعاً والمساهمة في إعادة بناء البلاد.












