يعتزم الاتحاد الأوروبي إطلاق مرحلة جديدة من الانخراط مع سوريا، عبر استئناف الاتصالات السياسية الرسمية وفتح مسار نحو تعاون اقتصادي وأمني أوسع، وفق وثيقة داخلية اطّلعت عليها وكالة “رويترز”، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في سياسة التكتل بعد سنوات من الجمود.
وبحسب الوثيقة التي أعدها الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، وجرى تعميمها على الدول الأعضاء هذا الأسبوع، سيبدأ التكتل في 11 مايو المقبل حوارًا سياسيًا رفيع المستوى مع ما وصفه الاتّحاد الأوربي بـ”السلطات الانتقالية في سوريا” في إطار محادثات رسمية ومنظمة، وفق رويترز.
كما يخطط الاتحاد لاستئناف العمل باتفاقية التعاون الموقعة مع دمشق عام 1978، في مؤشر على إعادة تفعيل قنوات التعاون المؤسسي بين الجانبين.














