رفضت أكثر من 15 شخصية من أصحاب الكفاءات والخبرات الإدارية والسياسية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، المشاركة في “مجلس الإدارة” المقترح من قبل الشيخ حكمت الهجري أحد مشايخ العقل في السويداء، في خطوة تعكس تصاعد حالة الانقسام والاحتقان داخل المحافظة.
وبحسب ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر في السويداء، يأتي هذا الرفض بالتزامن مع تطورات أمنية لافتة، أبرزها تعرض الشاب (عناد مكارم) لمحاولة اغتيال، عقب توجيهه تهديدات لعناصر ميليشيا “الحرس الوطني”، توعد فيها باندلاع انتفاضة شعبية ضدهم.
وأشارت المصادر إلى أن تصريحات مكارم تمثل تحولاً غير مسبوق، في ظل ما وصفته بـ “سياسة القمع” التي تفرضها “الحرس الوطني”، والتي تمنع عادة صدور مواقف علنية بهذا المستوى من التحدي.
تصاعد حالة الغضب الشعبي في السويداء
وأرجعت المصادر تصاعد التوتر في السويداء إلى حالة الغضب الشعبي المتنامي، نتيجة التدهور المستمر في الأوضاع الأمنية والاقتصادية والمعيشية، ما أدى إلى ارتفاع نبرة الانتقادات الموجهة للهجري ولعناصر “الحرس الوطني”.
كما تحدثت المصادر عن اتهامات متزايدة لمجموعات محددة ضمن ميليشيا “الحرس” باستغلال أوضاع المهجرين من قراهم، والاستيلاء على المساعدات الإنسانية وكميات من المشتقات النفطية التي تصل إلى السويداء من دمشق.














