أعلنت وزارة التجارة في كوريا الجنوبية اليوم الجمعة، الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على إقامة شراكة اقتصادية استراتيجية تهدف إلى توسيع التعاون الثنائي في مجالات التجارة والأمن الاقتصادي، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي جراء الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها.
وذكرت وكالة أنباء كوريا الجنوبية “يونهاب”، أن الاتفاق جاء خلال الحوار الاستراتيجي بين الجانبين الذي عقد في العاصمة سيئول، بمشاركة وزير التجارة الكوري الجنوبي يو هان-كو ومفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروس سيفكوفيتش.
وقال يو في بيان صحفي: إن هذا الاتفاق يمثل انتقال العلاقات بين الجانبين من شراكة تجارية تقليدية إلى شراكة استراتيجية من الجيل الجديد، تشمل الأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد والتقنيات المتقدمة.
وأوضحت الوزارة أن الشراكة الجديدة ستشكل إطاراً عاماً لتعزيز التعاون بين الطرفين، على أن تتم مناقشة تفاصيلها خلال الفترة المقبلة.
كما بحث الجانبان التعاون في مجالات المعادن الحيوية، في ظل محدودية قدرات الإنتاج لدى الطرفين، واتفقا على تعزيز التنسيق لمواجهة الاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد العالمية.
كما تناولت المباحثات توسيع التعاون في قطاعي أشباه الموصلات والبطاريات، حيث دعا الجانب الكوري الاتحاد الأوروبي إلى أخذ مساهمات الشركات الكورية في تطوير صناعة البطاريات الأوروبية بعين الاعتبار ضمن السياسات الصناعية الجديدة.
واتفق الجانبان أيضاً على المضي في استكمال اتفاقية التجارة الرقمية الثنائية، بما يوسع التعاون في الاقتصاد الرقمي، إضافة إلى مراجعة قواعد التجارة في قطاع السيارات ضمن اتفاقية التجارة الحرة بينهما، بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية.
كما تم الاتفاق على إنشاء قناة اتصال لمعالجة القضايا المرتبطة بصادرات مستحضرات التجميل، إلى جانب بحث ملفات تجارية أخرى عالقة، بينها إجراءات الحماية الأوروبية على الصلب وسياسات ضريبة الكربون.











