أكد البيت الأبيض أن ناقلات النفط بدأت بالتحرك تدريجياً عبر مضيق هرمز، وأن محاولات إيران عرقلة الملاحة في الممر الحيوي لم تُلحق ضرراً ملموساً بالاقتصاد الأمريكي.
وأوضح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت في تصريح لشبكة “سي إن بي سي” الإخبارية الأمريكية، أن تدفق الناقلات عبر المضيق يشكّل مؤشراً على تراجع قدرة إيران على تعطيل حركة التجارة العالمية، مشيراً إلى أن الاقتصاد الأمريكي لم يتأثر بشكل كبير جراء التوترات القائمة.
وقال هاسيت: “نرى بالفعل أن ناقلات النفط بدأت تتدفق عبر المضيق، وأعتقد أن هذا دليل على ضعف إيران”، مضيفاً: “إن الاقتصاد الأمريكي لم يتعرض لضرر كبير جراء الصراع حتى الآن”.
واعتبر هاسيت أن هذا التطور يمثل مؤشراً إيجابياً في ظل اضطرابات الأسواق العالمية، مضيفاً: “نحن متفائلون بأن الأزمة ستنتهي في المدى القصير، وبعد ذلك ستكون هناك تداعيات على الأسعار خلال الأسابيع التي تلي وصول السفن إلى المصافي”.
وأشار هاسيت إلى وجود مخاوف من تراجع صادرات آسيا من النفط المكرر إلى الولايات المتحدة لتعويض انخفاض الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن بعض المؤشرات تظهر أن دولاً آسيوية قد تقلص صادراتها لضمان تلبية احتياجاتها الداخلية من الطاقة.
وقال: “نريد سوق نفط عالمياً مستقراً عندما تنتهي هذه الحرب، وهذا ما نتوقع حدوثه قريباً”.
وفي سياق متصل، أوضح هاسيت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتوقع استمرار الحرب مع إيران لأسابيع فقط، وليس لأشهر، مع تواصل العمليات العسكرية، مؤكداً أن “ترامب لن يتراجع قبل تحقيق أهدافه بالكامل”.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً أساسياً للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط في العالم، ما يجعل أي تهديد لإغلاقه عاملاً خطيراً يهدد استقرار أسواق الطاقة والأمن الغذائي العالمي.












