وصل وفد من وزارتي الداخلية والخارجية السوريتين إلى مقر الأمم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الإثنين، وذلك للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ69 للجنة المخدرات.
ويضم الوفد اللواء عبد القادر الطحان، نائب وزير الداخلية، والعميد خالد عيد، مدير إدارة مكافحة المخدرات، والعقيد عبد الرحيم جبارة، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الداخلية، وسعد بارود، مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية.
بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، يشارك في اجتماعات هذه الدورة وفود رسمية وخبراء وممثلو عدد من الدول والمنظمات الدولية المعنية بمكافحة المخدرات.
مكافحة المخدرات في سوريا
خلال السنوات الأخيرة من عهد نظام المخلوع، انتشرت في سوريا معامل لتصنيع مادة “الكبتاغون” المخدّرة، في حين تؤكد تقارير أن عائلة “الأسد”، وتحديداً ماهر الأسد (شقيق الرئيس المخلوع وقائد الفرقة الرابعة سابقاً)، استخدمت تجارة المخدرات لتمويل ميزانيتها الخاصة ودعم حليف النظام السابق، “حزب الله” اللبناني.
وبعد سقوط “الأسد”، تراجعت بصورة ملحوظة محاولات تهريب المخدرات إلى دول الجوار، بعدما كانت شبه يومية خلال العامين الأخيرين من حكمه، رغم مساعي الدول العربية للتوصل إلى تفاهمات آنذاك مع الأسد لوقف تدفق المخدرات نحوها من سوريا.














